قراءات في فكر أبي نبهان
الجزء ١ · صفحة ١٥٧سب
ولحبه من ح
أحبانا
سبحان من أحبا الحبيب بـ سبحان من أسرى به في ليلة وأراه من آياته برهانا سبحان من أسرى الغيوب لسره وأتاه من آياته قرآنا سبحان من شق المنير له وقد جعل الغمائم فوقه تـيــجانا سبحان من أجرى المعين من بين أنملة كفه جريانا سبحان من برهـ ه لرسوله قطع الاتي بعيره سرعانا سبحان من فار القليب بأمره لما دعاه وداعب الثعبانا سبحان من قاه الحصي بالوكة منه اليه وفوه الأغصانا سبحان من شهد القرار لعبده وأبو الظب فكاشف تبيانا من آياته لخليله جمت فأنى حصرها حسبانا سبحان من حمد الرسول بحمده وبذاك في أي له أنانا سبحان من قرن اسمه مع اسمه دينا يدان له به ايقانا سبحان من جعل المطيع مطيعه وعصيه العاصي له عدوانا سبحان من أبلى العباد تعبدا باده أبلى بها فيلانا سبحان من عرضت عوارض فضله و البرية أمطرت ايمانا سبحان من خص الخصوص بورده واذاد مرتاد الهوى كفرانا سبحان من يهدي المريد سبيله ويضل معتمي العمى عصيانا سبحان من جعل الجنان ثوابه وعقابه وعذابه النيرانا سبحان من يردي الردي بناره وبجوده يولي الولي جنانا سبحان من هلك العصي بعدله ونجا المطيع بفضله احسانا سبحان من شرع الشرائع رحمة من فضله ادرى بها ادرانا سبحان من تسبيحنا مناله ـنه اليه وفضله أو لانا سبحانه وعلى النبي صلاته و يه منه سلامه غفرانا والملاحظ أن أول كل بيت في هذه القصيدة يبدأ بكلمة (سبحان) ويعني بها كما يقول: (سبحان: علم من التسبيح البالغ في التنزيه من كل وصف قبيح (1).
ويقول في موضع آخر: (2).
ي
والحق فرد والشهود كثيرة ولالم الأشاد جم راكس والكائنات فكلها في كونها عين الشهود وللمزيد مقابس فالانبهار بالصنع الالهي وضخامته أدى إلى احساس الانسان - بالتضاؤل الجسمي – والنفسي حيال ما يشاهده من آيات عظيمة وبراهين ساطعة وحجج قاطعة على وجوده وعظمته
1 - حياة المهج - مخطوط - مصدر سابق.
2 - قصيدة بعنوان روح الأرواح. لأبي نبهان. مخطوطة.
-101 -