قراءات في فكر أبي نبهان مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر أبي نبهان

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

أحبك.

فام

بـ

لانكا ــل لـ

ذاك

ذي هو حب الهوى فحب شـ غلت به عن سواك ذي أنت أهل له كشفك لي الحجب حتى اراك ــد في ذا ولا ذاك لي ولكن لك الحـ د في ذا وذاك (1)

ومن كلامها في الرياء اكتموا حسناتكم كما تكتمون سيئاتكم). 2 - ابراهيم بن أدهم جاء في الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية أن أصل ابراهيم من بلخ، فخرج يتصيد فهتف به هاتف من تربوس سرجه وما لهذا خلقت ولا به أمرت .. فتزهد. ومن أقواله لولا علم الملوك ما نحن فيه من النعيم والسرور ولذة العيش وقلة التعب لجالدونا عليه بالسيوف طلبوا الراحة والنعيم فأخطأوا الطريق المستقيم.

وقال: كل سلطان لا يكون عادلا فهو واللص بمنزلة واحدة، وكل عالم لا يكون ورعا فهو والذئب بمنزلة واحدة .. وله أقوال بليغة مشهورة، مات بالجزيرة سنة 162 هـ، وحمل فدفن بصور، وقبره بها مشهور، وقال ابن عساكر غزا في البحر فمات فيه فدفن في بعض جزائر البحر في بلاد الروم. (2) الجنيد: أصله من نهاوند، ولد ونشأ بالعراق وهو تلميذ للحارث المحاسبي. (3) 4 - الفضيل بن عياض التميمي الخراساني ولد بسمرقند؛ ونشأ با مورد؛ ومات بمكة؛ ومن أقواله: (لو قيل لي أمير المؤمنين داخل عليك، فسويت لحيتي، خفت أن اكتب في جريدة المنافقين). وقال: (من طلب صاحبا بلا عيب صار بلا أخ. مات سنة 187 هـ عن عمر يقارب 80 عاما، ودفن بباب المصلى، وكان من أعاظم أئمة المحدثين؛ خرج له الجماعة إلا ابن ماجة، وعنه أخذ الشافعي وابن المبارك، وسند الستة إليه. (4) وكثير ممن ينسبون إلى الصوفية كأمثال الأئمة الأربعة، والإمام الغزالي وغيرهم، بل إن صاحب الكواكب الدرية، نسب الإمام جابر بن زيد الازدي - رضي الله عنه - منهم؛ وهذا غريب؛ وذكر كذلك أئمة المذاهب الأربعة، والخليفة عمر بن عبد العزيز وكثيرا من الصحابة - رضوان الله عليهم .. وذلك لا يصح فاننا نقول: إنهم من العلماء العاملين وليسوا من الصوفية ولا سيما بعدما شطحوا، وبعدوا عن السيرة الحسنة الصالحة.

ا في و

أما بالنسبة لغلاة الصوفية، فقد اشتهر منهم الكثير ومن أشهر من ينسب إليه الشطح والغلو. ه الحلاج: وهو أبو مغيث الحسين بن منصور الحلاج، ولد بفارس حفيدا لرجل (244 هـ. 309 هـ) زرادشتي، بالعراق، هو أشهر الحلويين والاتحاديين، رمي بالكفر وقتل مصلوبا. 6 - ابن عربي وهو محي الدين الحاتمي الطائي .. ولد بالأندلس، ورحل إلى مصر، وحج وزار بغداد، واستقر في دمشق حتى مات ودفن بها. له كتب كثيرة تصل إلى 400 كتاب منها (روح القدس فصوص الحكم، الفتوحات الملكية .. وغيرها). (5) يعتبر رئيس مدرسة الوجود.

1 - رابعة العدوية بين الغناء والبكاء / سعاد عبد الرزاق الندوة العالمية للشباب الإسلامي ص 342 الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية. الشيخ - الكواكب الدرية. الإمام المناوي ص 150.149 المنادي ج 1 ص 7876 بتصرف - الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة. ه - المصدر السابق.

بتصرف.

- 187 -