قراءات في فكر أبي نبهان مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر أبي نبهان

الجزء ١ · صفحة ٨١

القضايا اللغوية المثارة:

يحلل الشيخ أبيات القصيدة تحليلاً لغوياً، ومن ثم يثير كثيراً من القضايا اللغوية المصاحبة نذكر من

هذه القضايا:-

- ضبط الكلمة.

- وزن الكلمة

- المفرد والجمع

- الإعراب.

- التعدي واللزوم. اللغات واللغة العمانية.

أ - ضبط الكلمة:

احتل ضبط الكلمة مكانة متميزة في شرحه، إذ يكون ذلك مدعاة لنطقها نطقاً صحيحاً. والأمثلة متناثرة في ثنايا شرحه للقصيدة، ونذكر من هذه الإشارات ما يلي:

الفرطة: بضم الفاء وتسكين الراء هي الخروج … وبفتح الراء: المرة الواحدة.

اللهبا: بكسر اللام، وتسكين الهاء، وفتح الباء: كل مهواة بين جبلين. الكبر:- بكسر الكاف وتسكين الباء: الركون في الباطن إلى رؤية النفس بعين العظمة. شصى: بالشين المعجمة والصاد المهملة (1). فقد ظهر أن النطق الصحيح يكون بذكر حركات الضبط، أو بذكر حالات الإعجام أو غيره جاء الإلحاح ليعكس هذا الحرص على نطق الكلمات نطقا صحيحا.

ب - وزن الكلمة:

ويشير الشيخ إلى وزن الكلمة سواء باستخدام الميزان الصرفي، أو باستخدام كلمة أخرى مشهورة على وزنها. يقول الشيخ: العتبي على وزن فعلي: (2)، والوري ک (فتى) الخلق، والثأي كالسعي: الإفساد … الخ من أمثلة (3).

D

ج - الإشارة إلى قضايا التعدي واللزوم، مع ذكر معاني حروف الجر في سياقها ويمكن أن نستشهد على ذلك من الأمثلة التالية: في قوله: «فإنى على النصح «يقول وعدّي بعلى، وهي من حروف الاستعلاء، مبالغة في وصف حاله بالتمكن فيه، والكون عليه (4). ويقول أيضا في شرح قوله «ربما لا يقبلن ثاءه الرأبا» يقول: «ورب: حرف خفض، لا يقع إلا على نكرة، وهي كلمة تقليل وتكثير وهي في موضع المباهاة للتقليل أو لا تكون لأحدهما، وأنما يستفادان

من سياق الكلام.

1 - المرجع السابق.

2 - المرجع السابق. انظر السابق ص 5،8.

4 - السابق ص 2.

-41 -