قراءات في فكر ابن بركة البهلوي
الجزء ١ · صفحة ١٣٨ومن ثم يمكن تصوير هذا الشكل على النحو التالي:
مال
حيوان
الفعل ضل
الضالة
+
اللقطه
+
4 - توسيع المعنى وتضييقه:
فالتغيرات التي تصيب الكلمات هي:
التضييق: وهو الخروج من العام إلى الخاص: الكتاب - سيبويه
والتوسيع: الخروج من الخاص إلى العام اليس. الكلينكي. القاموس
والانتقال: عندما يتعادل المعنيان
وهذه القضية من القضايا التى أولاها الشيخ اهتماماً كبيراً، فعندما نقول عن شخص «انه کافر» فكلمة كافر واسعة المعنى تشمل الله، والطاغوت وأي شئ، ولكن الإستعمال اللغوى قد قصرها على الكفر بالله فقط، وكذلك «مؤمن» بالله والطاغوت، وأصبحت خاصة بالله فقط، وكذلك في حلف اليمين عندما يحلف شخص ألا يأكل بيضا، فإذا أكل بيض السمك لم يحنث. فهنا قصر البيض على بيض الدجاج فقط.
أما التوسيع فكأن نطلق العبد ونقصد به العبد والأمة، وكذلك المحصنات لتشمل المحصنين والمحصنات، والمرأة لتشمل الرجل والمرأة، والركوع لتشمل الركوع والسجود، والتيمم كأن يكون بالتراب، أو بالرمل، أو بالنورة أو بالزرنيخ.
ثالثاً: النظره الحسية لمعنى الكلمة:
والمقصود بالنظرة الحسية هي النظر إلى الكلمة بإعتبار علامتها بالكلمات الأخرى الموجودة في اللغة كعلاقة الترادف وعلاقة الأضداد، وعلاقة المشترك باللفظي فقد استفاد الشيخ بعلاقة الترادف في تفسير المفردات تفسيراً معجميا – لما في.
138