قراءات في فكر ابن بركة البهلوي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر ابن بركة البهلوي

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

الاشعار: التعليم بعلامه

الوجاء: الحضاء

الفحش: التميل .... الخ

ومن المقرر أن هذا من قبيل الترادف الناقص، وليس الترادف التام الذي تحل فيه الكلمتان

محل بعضهما في كل السياقات.

- المشترك اللفظي:

وهو أن تكون للكلمة أكثر من معنى ويمكن التمثيل على ذلك بكلمة «العهد»: التي قد تعني: الوصية، أو الإيمان، أو اليمين، أو الموعد على اللقاء، أو الحياطة، ورعاية الحرمة، والسياق هو الذي يحدد معنى من هذه المعاني يكون مناسبا من خلال، صفة أو إيماءة، أو أشارة،، أو دلالة

يقع فيها بيان المراد.

- التضاد:

فإذا كان الضدان لا يجتمعان على الشئ الواحد، فإذا اجتمعا فالتأثير للطارئ، فلا تجتمع

طاعة ومعصية فى ذات الوقت، ولا طهارة ونجاسة، ولا إيمان وكفر، ولا حل وحرمة.

يقول الشيخ ملخصا ما سبق وقد جعلوا للشئ الواحد أسماً كثيرة، كالأسد والسيف» .. وقد سَموا بالإسم الواحد أشياء كثيرة، وسَمَّوا بالإسم الواحد الشئ وضده، وقد كنُّوا عن الشئ وبإسم غيره، وأشاروا إلى الشئ بإسم غيره وأستغنوا عن الشئ بالإشارة إلى العين، وإكتفوا بالإيماء عن

الكلام».

كتاب يفيض علماً، ويأخذ من كل علم ما يفيد عرضه، ويعين على أدائه كما ينبغي

رحم الله شيخنا، وجعله في ميزان حسناته آمين ....

139