قراءات في فكر ابن بركة البهلوي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر ابن بركة البهلوي

الجزء ١ · صفحة ٤٢

التمييز بين المصطلحات الأصولية، وتجنب الخلط بينها حتى تكون النتائج القائمة عليها

صحيحة وسليمة.

القدرة على مناقشة آراء الآخرين والوقوف على الأصول التي أقاموها عليها لأن الذي

يقيم إجتهاده على مقدمات خاطئة ينتهي الى نتائج خاطئة حتما.

-

اعطاء الصورة الصحيحة والمشرفة عن المذهب فقهاً وفقهاء.

مصادر ابن بركة في مباحثه الأصولية:

لم يبخل علينا الشيخ ابن بركة بذكر عدد من مصادره التي استفاد منها في كتابه الجامع بما تضمنه من فصول أصولية. ويمكن أن تصنف هذه المصادر، بعد إحصائها على النحو التالي:

مصادر فقهية.

- كتب إختلاف الفقهاء

- أهل التفسير.

- أصحاب الحديث.

- كتب اللغة

لقد صرح ابن بركة ببعض تلك المصادر، فذكر منها جامع ابن جعفر والخزانه لأبي المنذر وكتاب خلق الإنسان لثعلب وكتاب الموضح لابن المغلس الظاهري الذي يبدو أنه كان رداً على كتاب المزني حسب ما ذكره الشيرازي والذي وصف الكتاب بأنه جليل (5)، إلا أن ابن بركة، في أحيان كثيرة، يذكر عن ذكر المصادر فيجمل الحديث عنها من ذلك قوله وحكى داود فيما وجدت في كتبه، ووجدت في آثار أصحابنا … ونحو ذلك من العبارات الدالة علي مطالعاته الواسعة. أن صاحبنا، حين كان يكتب مباحثه لم تكن المصادر بين يديه، فسجل منها ما تذكره، واعتمد في الباقي على حفظه، وهي مما لا ريب فيه كثيرة لأن مستوى الكتاب شكلاً ومضمونا

42