قراءات في فكر ابن بركة البهلوي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر ابن بركة البهلوي

الجزء ١ · صفحة ٥٨

- الترادف وهو اشتراك المعني الواحد بين أكثر من لفظ. وهو موجود في لغة العرب ولكنه خلاف الأصل، ويعمل به عند عدم الفائدة من التفريق إذ ليس التأسيس أولي من التأكيد، وإن أمكن التأسيس قدم علي التأكيد (61).

4 - من صور الاجمال والاحتمال التعارض بين النصوص كعام وخاص، ومطلق ومقيد ..

ومبيح وحاظر … وخبر الواحد والخبر المستفيض، وخبر وقياس

لقد أرشد ابن بركة الي جملة من طرق رفع الاجمال نذكر بعضها:

1 - استعمال العرف اللغوي في تفسير مجمل النصوص (62).

تقديم المعني الشرعي عن المعنى اللغوي عند تعارضهما (63).

- مراعاة قرائن الألفاظ والأحوال إذ بها يعرف المراد منها، ويزول الشك عنها بالبيان بمقدمة أو بصفة أو إيماء أو إشارة أو دلالة يقع منه بيان المراد ويصح معه التكليف (64).

الوقوف على المقاصد من الخطاب (65).

18

الترجيح بين النصوص، ورفع التعارض.

التعارض وموقف ابن بركة منه:

التعارض هو تقابل دليلين علي سبيل الممانعة كورود نص مبيح لأمر، ونص آخر حاظر له لاحظ ابن بركة هي الظاهرة ودعا الي التغلب عليها اعتقادا منه أن التعارض لا يمكن أن يصدر عن الشارع الحكيم. فالتعارض غير ممكن بين النصوص في نفس الأمر والواقع بحيث يراد معني النصين المتضادين في نفس الوقت.

وقد أشار ابن بركة، في كتابه الجامع، إلى صور عديدة من صور التعارض ويتتبعنا لبعض منها أمكننا من الوقوف على أسباب التعارض عند الشيخ منها:

1 - تفاوت طرق النقل في موضوع الاسناد

58