قراءات في فكر ابن بركة البهلوي
الجزء ١ · صفحة ٦٢- تخصيص العام.
ه حمل العام علي الخاص.
-6 - الباقي بعد التخصص.
أقل الجمع.
دخول الرجال والنساء فى عموم خطاب بعضهما البعض.
أثبت ابن بركة للعام صيغة تدل عليه، وهو رأى الجمهور، خلافا لمن منع ذلك أو توقف من الأصوليين. فقد جاء عنه قوله. فالخطاب إذا وردت فالعموم صيغة كما أن للخصوص صيغة».
ومن ألفاظ العموم التي ذكر بعضها ابن بركة:
- من الشرطية. قال عنها: «وهذا إسم يقع على الواحد والأكثر حتى العبد لأن الله لم يفرق بين العبد والحر، والذكر والأنثي»
- اسم الجنس المعرف بالألف واللام كقوله تعالى: ولا تقربوا الزنى قال ابن بركة «فهذا الاسم يستغرق الجنس ويستفرغه». وكذا فهم معني العموم من قوله تعالى: ولاتقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا (الاسراء 36). قال ابن بركة: «فعرف السمع والبصر والفؤاد بالألف واللام، ولم يتقدم لشئ من ذلك ذكر، فاستدللنا على أنه إنما قصد بالتعريف الى الجنس، فكان كل سمع وبصر وفؤاد.
-
اسم الجنس المعرف بالإضافة. من ذلك نهيه عن قطع شجر الحرم فقال: «ولا يختلي شجره» ففهم عمه العباس - وهو العربي بالسليقة - العموم، فطلب استثناء الاذخر، فاستجاب وقال: «الا الاذخر» الاستثناء دليل الاستغراق.
النبي
-
اسم الموصول الدال علي الاستغراق دون العهد. جاء عن ابن بركة بعد قوله تعالى: ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه (الانعام (121). قوله: «فكان هذا الخطاب يوجب تحريم كل
62