قراءات في فكر السالمي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر السالمي

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

في هذا الكتاب رده المنطقي المقرون بالحجج القاطعة والبراهين الساطعة، على أصحاب تلك الأقلام مظهراً للقراء أن الأباضية وجدوا قبل المذاهب

الأخرى، كما أن مؤلفات كثيرة ظهرت في المكتبات الموجودة آنذاك. ويكفي أن كتاب: الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب من أوائل المؤلفات في الحديث، حيث ظهر هذا المؤلف قبل ظهور «موطأ الإمام مالك» والبخاري ومسلم.

الثامن عشر رسالة بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود»: حذر في هذا الكتاب القيم من التشبه بالمشركين من أهل الكتاب وتقليدهم وبين فيه ضروباً من دسائس العدو التي من شأنها القضاء على المباديء والمثل العليا، وتذويب الشخصية الإسلامية، وصهرها في مستنقعات الكفر والضلال

التاسع عشر ـ «رسالة الحجة الواضحة في الرد على التلفيقات

الفاضحة»:

رد فيها على الذي ادعى العلم وهو لم يبلغه، وتعاطى منزلة الاجتهاد من أهل زمانه وهو لم يهيأ لها.

ولعالمنا الجليل مؤلفات ورسائل أخرى، اضافة الى ديوان شعر في منتهى البلاغة والرقة فيه من القصائد ما يلهب المشاعر، ويرهف الأحاسيس ويوقظ الضمائر.

قال العلامة عز الدين التنوخي في وصف العلامة السالمي: «فمن الحق أن نلم من ترجمته بما يصور حقيقته، ويبين منزلته بين العلماء المحققين .. ثم قال: انتهت اليه رئاسة العلم بعمان، وظهر ذلك في تأليفه الجمة في مختلف الفنون الفرعية والعربية مع التحقيق في مسائلها والإجادة في تأليف كتبها ورسائلها.