قراءات في فكر السالمي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر السالمي

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

خفف العذل عن محب تصامم ان بدا حادث عظيم تعاظم وله في الوغى طرائق صدق قام ان قامت الحروب وصادم وله في العلا منازل حق شيدت ركنها القنا والصوارم وله في الورى نصائح ود ود أن لا يكون في الناس ظالم وله في الندى سحائب عرف تمطر الجود للورى والمغانم وله في العدا صواعق حتف تمحق الكف منهم والمظالم وتقي القوم نفسه كل سوء ويرى أن ذاك في المجد لازم نطقت سيرة الأوائل طراً عن طريق العلا لمن كان قائم لم أجد للعلا طريقاً قريباً مثل طعن اللهى وحز الغلاصم قد تفكرت في عواقب أمري فرأيت النجا ارتكاب العظائم كيف يرجو الحسان في الخلد قوم ألفوا الذل بين غيد نواعم تركوا الدين دارساً والمعالي عاطلات وضيعوا كل لازم

الى أن يصل هدفه المنشود الإفصاح عنه فيفصح قائلاً:

أنا عبد أحرض الناس والله تعالى أرجو لحسن الخواتم هكذا يوضح لنا غايته التي يحرض الناس عليها تحريضاً مباشراً لا يعرف التلميح أو الرمز أو التورية وذلك هو ما تقتضيه بيئة المجتمع الذي تربى فيه وعايشه هو مجتمع عربي قح تستثير الدعوة المباشرة حميته وتلهب مشاعره، ونراه أحياناً وقد ألزم نفسه ببعض المواقف التي لايرى محيداً عنها ومن ذلك قوله مدافعاً عن موقفه مبرراً وجهة

نظره

يدعونني للعجز عن طلب العلا ودعوتهم للمجد والعلياء بالأمس كانوا خلتي فأغاظهم طلب الهدى فاذا بهم أعدائي ولقد عهدتهم ذوو ود فلم أشعر بهم إلا وهم خصمائي الحق باعد بيننا فأحلني في

ع

ــزة وأحلهم ببـ

ـلاء

- ITE_