قراءات في فكر السالمي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر السالمي

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

المؤثرات الخارجية والداخلية التي أثرت في حياته.

والسالمي يشعرك في كل بيت ينظمه أنه مؤمن صادق الإيمان راسخ العقيدة لا يبتغي لوجود الله دليلاً ولا يشترط على الأنبياء شاهداً أو كفيلاً

فدليله فطرته وعقله وشاهده يكمن في شاهد أبي العتاهية الذي يقول:

فيا عجباً كيف يعصي الإله أو كيف يجحـ ــده جاحد وفي كل شيء ـه آيـ تدل على ان

والسالمي ذو الطبيعة المتحمسة المتحفزة وهو الذي يقول:

أرى الأيام لي حربا ودهـ أدانيه فـ ما يزداد مني أبداً قـ

ألاينه ليذعن بالمـ

أجاذبه وقيت

ري كله صعبا

راد فينث ني وثباً

قوتي جذباً

نماذج من معانيه واقتباساته:

وهناك ظاهرة شعرية في السالمي تسترعي الانتباه فهو ينظم شعره حسبما تقتضي الحاجة الآنية دون أن يوغل في طلب المعاني الغريبة والألفاظ المنتقاة، ذلك انه يوجه مقالا عفوياً خالياً من الاغراب والتأنق انه وكما هي الحال لدى معظم الشعراء خاصة الحماسيون منهم لم يستطع الإفلات والتحرر من هيمنة شعراء هذا الباب أمثال عنترة والمتنبي وأبي تمام ومن شابههم ولقد بدا واضحاً تأثر الشيخ بعنترة

بيد

وتبنيه للمواقف البطولية التي يدعو اليها لاسيما قول عنترة:

لا تسقني ماء الحياة بذلة بل فاسقني بالعز كأس الحنظل سكنى الجنان بذلة كجهنم وجهنم بالعز أطيب منزل

اقتبسه الشيخ في عدة مواضع منها قوله:

- Irv