قراءات في فكر السالمي
الجزء ١ · صفحة ١٣٨لعمرك إن العز في طلب العلا وان تك ناشتك العدا بالمخالب ولا خير في عيش مشاب بذلة وان يك في روض الجنان الأطايب وفي هذه القصيدة أيضاً يلوح الشاعر زهير بن أبي سلمى بأبياته
التي تبدأ بمن ومن. وقد لاتفوت السالمي فرصة وجود بيت من مثل: علي طلاب المجد من مستقره ولا ذنب لي ان عارضتني المقادر لقد وافق هذا البيت هوى في نفس الشيخ فاعتقده في شعره وصاغه صياغة فقهية كانت صبغة الشريعة والأحكام واضحة فيها حيث جاءت
هكذا
إذا المرء لم يرضى بذل معيشة وقام الى العليا ولم يسعد الجد فقد صار ذا مجد كريم وذا علا وما فوق وسع النفس لم يلزم العبد وهذه اشارة الى قوله تعالى لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ثم عاد ليؤكد نفس المعنى في بيت مستقل هو:
ومن كان ذا عزم وبأس وسطوة وقام ولم يرزق علا فله الحمد بيد أن شاعراً معاصراً هو عمر أبو ريشه الذي جاء بعد الشيخ السالمي فتناول المعنى بصياغة فنية جديدة حيث قال مثنياً على المواقف
البطولية:
شرف الوثبة أن ترضي العلا غلب الواثب أم لم يغلب أما قصيدة الإمام راشد بن سعيد اليحمدي التي مطلعها:
لمن منزل قفر تعفت جوانبه وغيره من سافح القطر ساكبه والتي منها:
ولا خير في خير ترى الشر بعده ولا في أخ دبت اليك عقاربه ولا عيش الا أسمر اللون عاسل وأشقر في يوم عبوس تلاعبه
- IPA-