قراءات في فكر السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٧على قراءة القرآن في المقابر، فقد شدد النكير على من يرون جواز قراءة القرآن في القبور، ومع احترامه للعلماء السابقين فانه لم يبال بمخالفتهم في ذلك وبين أن القول الصحيح السليم هو الذي تعضده سنة، وانه لا يبالي في مخالفة من خالف ما دام متمسكاً بالسنة، فقد قال انكاراً على قراءة القرآن في القبور
وهـ
أتعمر قبورنا الدوارس ولو تردد اليها الدارس ذه المساكن المعدة نجوبها وهي لذلك عدة والمصطفى قد زارها وما قرا الأسلاماً ودعا وادبرا حسبك أن تتبع المختارا وأن يقولوا خالف الآثارا وفي مؤلفاته العقائدية والفكرية يحرص أيضاً على ما يجمع شمل الأمة ويلم شعثها، ويوحد كلمتها، ويرأب، صدعها، ولذلك كان يحرص على حسن الظن بالمسلمين الذين يدينون الله تبارك وتعالى ـ بالشهادتين، لأن للشهادتين حرمة عظيمة، ومن أمثلة ما قاله في ذلك ما جاء في أرجوزته (كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة عندما قال:
-
ونحن لانطالب العبادا فوق شهادتين واعتقاداً فمن أتى بالجملتين قلنا اخواننا وبالحقوق قمنا إلا اذا ما أظهـ روا الضلالا واعتق دوا في دينهم محالا نبين الصـ واب لهم ونحسبن ذلك من حقهم
قمن
فما رأيته من التحريـ
مس
في كتب التوحيد والتقرير
ائل ورد شبه جاء بها من ظن بموجبه
قمنا نردها ونبدي الحقا بجهدنا كي لايضل الخلقا لو سكتوا عنا سكتنا عنهم ونكتفي منهم بأن يسلموا ولا أدل على حرصه على جمع الأمة تحت لواء التوحيد من رسالته الجوابية، التي وجهها الى المصلح والقائد الكبير الشيخ سليمان باشا
- TV.