قراءات في فكر السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٩يتضح ذلك عندما أبدى اعجابه بمسلك الإمام عمر بن الخطاب الخروصي، ومسلك الإمام عزان بن قيس بحسم الحكم الذي أفتى به و حكم به المحقق الخليلي في ذلك الوقت، وقد قال في هذه المسألة:
مسـ
وفي بني اليحمد أسد الشرى امام صدق كان يدعى عمرا كذا أبوه يدعى بالخطاب اميا لعمر الصحابي من نسل شـ اذان وذاك العلم دوخ أهل الظلم حين ظلمـ قضى على بني نبهان جبابراً كانوا على عمانا
قضى بأن مـ الهم لمن ظلم من العمانيين لكن ما علم لجهلهم بمالك الأمـ
وا
ذلك
بي
وال شابهه بالاسم والتصلب على أولي الظلم لا تستعجب ولخفاء هذه الدقائق وحسن فهمهـ على الخلائق قاموا يخاصمون من بها حكم أيام عزان وذلك العلم افتى به في الماء والنخيل إمامنا المحقق الخليلي فاستنكروه وهو لم يستنكر لأنه الواضح مثل القمر هكذا نجد شخصية الامام العلمية والعملية تتجلى في مؤلفاته، والمجال واسع فى ذلك ولكن المدة قصيرة والوقت أزف وقد أخذت منه اكثر مما اعطيت، ولذلك اعتذر اليكم ولا أنسى أن اذكر أن الامام - رحمه الله مع علمه الواسع، وشجاعته الفائقة وشخصيته الفذه كان ورعاً زاهداً عابداً، يخشى الله - تبارك وتعالى ـ ويتقيه، ويراقبه في سريرته وعلانيته، ويخلص له العبادة، وقد أتى بأوصاف رائعة له ولحزبه العلامة أبو مسلم في رثائه للامام نور الدين السالمي عندما قال في وصفهم.
خبت إذا جن الظلام رأيتهم طاروا إلى الملكوت بالاسرار غر إذا عم الظلام على الورى سجدوا على الشفتات كالاحجار صفات الإمام، وهذه ومضات مما تركه لنا من ثروة علمية
هذه
هي
- 29 -