قراءات في فكر السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٠هائلة، وانني أهيب بالشباب الطامح أن يبحث في هذه الكنوز ليغرف من معينها الثر الفياض ما يفيد الأمة، وأسأل الله سبحانه وتعالى ـ أن يتغمد الإمام السالمي بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جنته، وأن يبارك في جهوده وأعماله، وأن يجعل في الخلف الصالح من يمشي على طريقه في الاستقامة على الحق واتباعه، والحرص عليه. ولا يفوتني أن أشكر في هذا المقام صاحب السمو السيد فيصل بن على بن فيصل آل سعيد وزير التراث القومي والثقافة على هذه البادرة الطيبة، وأشكر هذا المنتدى وأشكر الأخ العزيز سعادة رئيس المنتدى على هذه الجهود الجبارة من أجل الخروج بالتراث العماني الأدبي والعلمي من مضائقه التي يقبع فيها إلى الانطلاق الفسيح بحيث يدرس على مسمع ومرأى من الحاضرين والغائبين، بحيث يسمعه السامعون ويتلوه التالون في هذا الوقت الذي حرص فيه القائد الملهم المفدى - بارك الله في حياته – على أن يكون حلقة تصل المستقبل المشرق بالماضي العريق، حتى يضم طارف المسجد الى تليده، فأسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك في الجميع، وهو ولي التوفيق. وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وشكراً لكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته