قراءات في فكر السالمي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر السالمي

الجزء ١ · صفحة ٤٦

وفيها يقول:

ما الهول من يوم النشور أشد من هول النعي بسيد الأبرار

العالم القطب المجدد عمدة العلمـ

علماء طراً كعبة الأسرار

ليث المعارك مربع الفضل الذي رفع المنار ولات حين منار حامي حمى الإسلام حجته معز الدين سيف الملة البتار

بحر المعارف والكمال مسدد الأعمـ

السالمي أبي محمد المنيف الذكـ

ويمضي في الانشاد حتى يقول:

ال في الإقبال والإدبار

طود المجد بدر الساري

يامن أذاب الصخر حر مصابه من ذا تركت لدولة الأحرار وزعت بين الدين والوطن الأسى توزيعك الطاعات في الأطوار ودعوت في الإسلام دعوة مخلص ثابت اليك بها ذوو الأبصار ثابت اليك عصائب وهبية من أسد ذي يمن وأسد نزار ثم يصدر القصيدة اللامية بقوله:

نكسي الأعلام يا خير الملل رزئ الإسلام بالخطب الجلل وفيها يقول: يارجال العلم أودى قطبكم بل جميع العلم أودى والعمل فتكت بالسـ المي المرتضى غارة شعواء ما عنها حول عجباً من نعشه تحمله فتية وهو على الكون اشتمل جمع العالم في حيزومه أثر العالم في القبر نزل

ويمضي فيها منشداً حتى يقول في أواخرها: