قراءات في فكر السالمي
الجزء ١ · صفحة ٤٧ما فقدناك وعرفناك في صفحات الكون ضوء يشتعل إن رب العلم حي خـ ولو أن الذات بالموت انتقل ما تركت الكون حتى تركت خطة الحمد لك الحمد الجلل وأقول مع القائلين:
الله ما حويت ياتنوف ضممت بحرا دره صنوف شمس العلوم مالها كسوف وأزور فيك نورها المعروف لكن جلا ضياءها التأليف فيه الهدى والنور والكشوف أضفى عليك ربنا الرؤوف سحائباً وابلها وكوف وغمرتك بالرضى ألوف من رحمات ربنا تطوف
مميزاته ومنزلته بين العلماء:
لقد كان الشيخ السالمي. - رحمه الله – ورضي عنه ـ على جانب عظيم من العلم والفقه والسداد وحسن النظر فهو معدود من العلماء المجتهدين دوي الفهم والبصائر، وفي مثله يقال: «كم ترك الأوائل للأواخر فهو من المجددين الذين جاء الحديث في وصفهم «ان الله يبعث في هذه الأمة على رأس كل قرن عالم يجدد لها أمر دينها، ينفي عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين». لقد كان الشيخ - رحمه الله - كوكبا درياً بين أقرانه العلماء، يمتاز بمميزات ظاهرة لاتنكر، يظهر ذلك في مؤلفاته مثل: شرحه لمسند الإمام الربيع بن حبيب، وفي كتاب «معارج الآمال» الذي هو موسوعة علمية، ذات قيمة فاخرة، وفي فتاويه التي حررها أحسن تحرير، وقررها على الدليل الصحيح والمنطق السليم أيما تقرير فلنأخذ لذلك مثلاً، شهادة ثلاثة من أفاضل علماء عصرنا وهم: الشيخ أبو اسحق في تقديمه على جوهر النظام، والشيخ عز الدين التنوخي في تقديمه على شرح الشيخ
- {V_