قراءات في فكر السالمي
الجزء ١ · صفحة ٥١ويقول في تقديم الحديث على القياس:
نقدم الحديث حيث جاء على قياس نا ولا مراء
ويقول في المشارق
(جوهر النظام)
والأصل في الفقه كتاب الباري إجماع بعـ سنة المختار والاجتهاد عند هذي منعاً وهالك من كان فيها مبدعاً والرأي في غير الأصل جوزا وواجب أن نتحرى الأجوزا (مشارق الأنوار) - باب العلم -
نماذج من فقهه من خلال مؤلفاته وفتاويه لقد كان الشيخ السالمي - رحمه الله - معجباً بأهل التخريج والتفريع، والتحقيق من علماء المذهب، مثل: الشيخ أبي سعيد الكدمي، والشيخ أبي محمد عبدالله بن محمد بن بركة والشيخ أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي، يسميهم أهل التحصيل. وكان يقول في تحريه الأدلة والتمسك بها، والإعراض عن التقليد (حسبك أن تتبع المختار، وإن
حسبك أن تتبع المختارا وإن يقولوا خالف الآثارا ولنأخذ أولاً نموذجاً من رأيه في الاجتهاد يتبين منه مدى تعمقه في الفقه، وتحرره من قيود التقليد الأجوف، وتحريه في طلب الدليل (من العقد الثمين) جاء في فتاوى الشيخ في الجزء الأول منها مانصه: سئل الشيخ - رحمه الله - عن قول الشيخ سليمان بن يخلف بأن الاجتهاد مخصوص بالنازلة التي لم تكن في الكتاب ولا في السنة، ولا في آثار المسلمين الذين كانوا قبل النازلة، كيف الوجه في ذلك، وكيف الذين لم
-01 -