قراءات في فكر السالمي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر السالمي

الجزء ١ · صفحة ٩٢

المحور الثاني

التحاقه بالمدرسة الرستاقية وشيوخه فيها.

- المدرسة

.

يوخه:

- المدرسة:

المدرسة الثانية التي تلقى فيها العلم تقع بمدينة (الرستاق) والرستاق بضم الراء السواد والقُرى، الرزدق الصف من الناس، والسطر من

النخل.

وفيها ثلاث لغات: الرستاق، والرزاق، والرسداق، وهي تبعد عن مسقط العاصمة ما يقرب من 165 كيلو متر، جنوب ولاية «المصنعة». ولقد تلقى شيخنا السالمي علوماً جمة في هذه المدينة «الرستاق» في تلك المدرسة، التي كانت تزخر بالعلماء الأخيار، والفقهاء الأحبار كالعلامة الشيخ راشد بن سيف اللمكي، والشيخ العلامة عبد الله بن محمد الهاشمي. وغيرهم فأخذ عن الشيخين المذكورين الكثير من العلوم، لقد بلغ في العلم شأواً كبيراً، ونال من المعرفة قسطاً عظيماً، فهو العالم العامل، والمؤلف البارع، شرع في التأليف وعمره آنذاك حيث ألف أرجوزته المشهورة في الجمل ثم قام بشرحها شرحاً وافياً محققاً جامعاً، مما يدل على حدة ذكائه، وقوة فهمه، وسعة علمه.

عشرة سنة سبع

شيوخه: أولا: الشيخ اللمكي لقد قلت سابقاً أن ـ الإمام السالمي - تتلمذ على الشيخ العلامة راشد ابن سيف اللمكي - رحمه الله - ولمكانة هذا الشيخ الفقهية والاجتماعية ولكون شيخنا السالمي أخذ عنه أكثر العلم ليجدر بنا أن نبين للقارئ الكريم لمحة عن حياته وجهوده المباركة. هو راشد بن سيف بن سعيد اللمكي، ولد عام اثنين وستين ومائتين وألف بمحلة «قمري» من «الرستاق» فنشأ بها وتعلم العلوم وكان

- AY-