قراءات في فكر السالمي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر السالمي

الجزء ١ · صفحة ٩٣

- رحمه الله

-

ملازماً للسيد الزاهد فيصل بن حمود بن عزان والشيخ العلامة ماجد ابن خميس العبري وقضى فترة من الوقت مدرساً «بالمدرسة الرستاقية» في مسجد قمري، ويروي الشيخ محمد بن عبد الله السالمي في نهضته أنه. كان يجتمع اليه الطلبة في المسجد المذكور من أجل تلقي العلم والعلّ من معينه، وكان الشيخ يبذل جهوداً مخلصة تجاه طلابه وكان متواضعاً، فبعد أن يجن الليل كان يضيء بنفسه الاضاءة في المسجد حيث بلغ عدد المصابيح سبع وحدات لكي يحلق حولها طلاب العلم. (1)

تخرج على يديه جملة من العلماء، من بينهم، شيخنا العلامة السالمي والشيخ سالم بن سيف اللمكي والشيخ العلامة الزاهد محمد ابن شامس الرواحي وغيرهم كثير. كان الى جانب اهتمامه بالعلم والتعليم يهتم أيضاً بالدعوة، دعوة الناس للمثابرة الى الخيرات والمسابقة الى صنوف القربات، ولما لدعوته هذه من أثر في قلوب الناس تبرع كثير من الأغنياء بحبس أموالهم على المتعلمين والمساجد ومختلف أبواب البر والصلاح وله مؤلفات قيمة أثرت المكتبة الاسلامية من بين هذه المؤلفات «المسالك في علم المناسك» و «منظومة في السلوك» و «منظومة في فضل العلم» وأخرى «في نشر الحق» كان رجلاً مقداماً شجاعاً عاملاً ورعاً. له مواقف خالدة، وآراء ساطعة، توفي عام 1333 هجرية عن عمر يبلغ احدى وسبعين سنة قضاها في العلم والعمل والصلاح والخير حوى هذا الشيخ من العلوم ما فاق به أقرانه.

عاش في وقت وعمان بحاجة الى، أمثاله نذر حياته للعلم والعمل به،

توفي والجميع عنه راضون

(1) نهضة الأعيان ص 232

- ar-