التدخين مضاره، وعلاجه، وحكمه الشرعي
الجزء ١ · صفحة ٥٠د. الشافعية: ومنهم ابن علان شارح رياض الصالحين، وله رسالتان في تحريم الدخان، ومنهم الشيخ عبد الرحمن الغزي وإبراهيم بن جمعان وتلميذه أبو بكر الأهدل، وغيرهم، وقال ابن علان في رسالته إعلام الإخوان بتحريم الدخان وقد اتفق العلماء على حفظ العقول وصونها من المفترات والمخدرات، إلى قوله: لأن كل ما غير العقل بوجه من الوجوه، أو إثر فيه بطريقة تناوله، فهو حرام.2
قال النووي رحمه الله: كل ما أضر أكله كالزجاج والحجر والسم يحرم أكله وكل طاهر لا ضرر في أكله يحل إلا المستقذرات الطاهرات كالمني والمخاط فإنها حرام على الصحيح. قال الشيخ النجم الغزي الشافعي الدمشقي والثوثون (هو التتن لفظة تركية تعني (الدخان أو الدخان الذي حدث وكان حدوثه بدمشق سنة خمس عشرة بعد الألف يدعي شاربه أن لا يسكر وإن سلم له فإنه مفتر وهو حراما لحديث أحمد بسنده عن أما سلمة قالت: (نهى رسول صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر). وقال الشيخ ابن علان الصديقي الشافعي رحمه الله: وقد اتفق العلماء على حفظ العقول وصونها من المفترات والمخدرات، وكان من امتص هذا الدخان مقر بأنه يدوخ أول تناوله ويكفي ذلك دليل على التحريم لإن كل ما غير العقل بوجه من الوجوه أو أثر فيه بطريق تناوله حرام. قال صلى الله عليه وسلم: ((كل مسكر حرام ((والمراد بالسكر فيه السكر القوي أي مطلق التغطية على العقل وإن لم يكن معه الشدة المطربة، ولا مشبهة أنها حاصلة لكل متناول أول تناوله، وكونه إذا تناوله لا يؤثر فيه ذلك لا يضر في ثبوت سبب التحريم لإن مدمن الخمر إذا اعتادها لا تؤثر فيه تغييرا أصلا، ولا يخرجها ذلك عن كونها حراما اعتبارا بأصل التغيير الثابت فيها للعقول،
4
هو محمد علي بن محمد علان بن إبراهيم البكري الصديقي الشافعي (996-1057هـ / 1588-1647م)، من مؤلفاته: ضياء السبيل دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، وغيرها.
مرجع
سابق، البيان في أضرار التدخين.
هو أبو زكريا يحيى بن شرف الحزامي النووي الشافعي (631هـ - 1233م / 676هـ - 1277م)، من مؤلفاته: التبيان في آداب حملة القرآن أدب المفتي والمستفتي، دقائق الروضة، وغيرها.
هو نجم الدين محمد بن محمد بن محمد الغزّي الدمشقي العامري (??) يناير 1570 – 7 يونيو 1651) (13 شعبان 977 - ?? جمادى الاخرة (1061، مؤلفاته: تاريخ آخر كبير ذكر فيه أهل عصره، عقد النظام لعقد الكلام، وغيرها.
43