التفويض في الطلاق
الجزء ١ · صفحة ١٩عَنِ ابْنِ عَبَّاس - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: (كَانَ الطَّلَاقُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبى
بَكْرٍ، وَسَنَتَيْنِ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ، طَلَاقُ الثَّلَاثِ وَاحِدَةٌ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِنَّ النَّاسَ
قَدْ اسْتَعْجَلُوا فِي أَمْرٍ كَانَتْ لَهُمْ فِيهِ أَنَاةٌ، فَلَوْ أَمْضَيْنَاهُ عَلَيْهِمْ؟ فَأَمْضَاهُ عَلَيْهِمْ ()
وجه الدلالة: أن الطلاق كان موجودا منذ عهد النبي وأصحابه الكرام، فلو لم يكن مشروعا
لما عمل به النبي صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه.
4
- ما روي عن عائشة: أن ابنة الجون لما أدخلت على رسول الله صلى الله علي
وسلم ودنا منها: قالت: أعوذ بالله منك، فقال لها: لقد عذت بعضهم إلحقي بأهلك 2 ووخه الدلالة: الحديث فيه جواز الطلاق، حبث أنه وقع من النبي صلى الله عليه وسلم لما صدر من ابنة
الجون الإستعاذة منه.
عن عمر، أن النبي تطلق حفصة ثم راجعها
ووجه الدلالة: يستفاد من الحديث جواز الطلاق عند الحاجة إليه مع حق الزوج في رجعة
زوجته.
ا أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر الخرساني النسائي - سنن النسائي - كتاب الطلاق – باب الطلاق الثلاث المتفرقة قبل الدخول - ج ه - ص 145 – دار الحديث القاهرة – ط 1407. وأخرجه مسلم في صحيحه –
?
باب الطلاق الثلاث ح 1472
أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطلاق، باب هل يواجه الرجل امرأته بالطلاق - ص 1960 – ح5254
2 سنن أبو داود، كتاب الطلاق، باب المرجعة – ج ? – ص???
??