التنجيز والتعليق والإضافة في الطلاق
الجزء ١ · صفحة ١٣مستقبل، وهكذا في سائر العقود. أما التنجيز في الطلاق يشبه التنجيز بمعناه العام وهو ترتب آثاره في الحال، وهو كالآتي:
الطلاق المنجز: هو الذي يكون بصيغة تفيد ترتب أثره عليه في الحال، وهذا يكون بعدم تعليق الطلاق فيه على شرط أو إضافته إلى زمن كأن يقول الزوج لزوجته: أنتِ طالق، أو طلقتك، أو سرحتك، أو أنتِ مطلقة، أنتِ مسرحة، أو أنتِ مفارقة.1
- وعُرّف بأنه: " ما كان بصيغة مطلقة، أي غير مقيدة بشرط ولا مضافة إلى وقت، كقول الرجل لزوجته: أنتِ طالق".
- وعُرف بأنه: " الصيغة الصادرة من الزوج مطلقة غير معلقة على حصول أمر في المستقبل أو مضافة إلى زمن أو على صورة اليمين، كأن يقول القائل لزوجته: أنت طالق"."
- وعُرف بأنه: " ما خلت صيغته من الإضافة والتعليق، كأن يقول الرجل لامرأته: أنتِ طالق". 4
ونلاحظ من
خلال تعريف التنجيز لغة واصطلاحاً أن التعريف الاصطلاحي يقوم على أساس المدلول اللغوي، فالتنجيز في اللغة يدلُّ على كمال شيء في عجلة من غير بطء، وكذلك التنجيز في الاصطلاح فهو يفيد ترتب أثره في الحال من دون تأخير ولا تعليق على شرط ولا إضافة إلى زمن مستقبل.
المعتصم المعولي المعتمد في فقه الطلاق، واحة الإيمان (بيروت - لبنان)، ط 1 (1436هـ - 2015م)، ص 147. 2 أحمد فراج حسين، أحكام الأسرة في الإسلام، الدار الجامعية (بيروت - لبنان)، د ط، د ت، ص???. أحمد ضياء الدين شاكر القيسي، أحكام الأسرة في سورة البقرة مطابع هيئة إدارة واستثمار أموال الوقف السني (بغداد العراق)، ط 1 (1434هـ - 2013م)، ج?، ص496.
-
رمضان علي السيد الشرنباصي، أحكام الأسرة الخاصة بالزواج والفرقة وحقوق الأولاد، منشورات الحلبي الحقوقية، (بيروت- لبنان)،
د ط، (2008م)، ص 454.
ك420