دراسة وصفية لمجموعة مخطوطات للشيخ ناصر بن أبي نبهان وأبيه جاعد الخروصي وآخرين، من المسجد الإباضي بطانقا - تنزانيا مصطفى بن محمد شريفي

دراسة وصفية لمجموع الشيخ ناصر بن أبي نبهان وأبيه جاعد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٦

خميس الخروصي … الجواب الأول: أنه خلف، ويخاف عليه الكفارة المغلظة. وفيه قول آخر لغيره

(14 سطرا). … عُرض الجوابان على الشيخ جاعد الخروصي ففصَّل في أحكام هذه المسألة، بين ما إذا نوى اليمين أو لم ينوها…الخ(1) .

33 … ص104 - 116 … سيرة إلى الوهابية … جاعد بن خميس الخروصي … خصصنا لها بطاقة تعريفية مستقلة؛ لأهميتها.

34 … ص116-128 … «ذكر القول في القمل» وأحكام المياه … من الكتاب(2) وغيره، وتعقيب جاعد بن خميس الخروصي … أحكام متفرقة حول التخلص من القمل في الحج والصلاة وغيرهما، وأحكامها من حيث الطهارات، وأحكام المياه وتنجُّسها، منقولة من الكتاب (جامع ابن بركة) وغيره، مع تعقيبات للشيخ جاعد بن خميس الخروصي

35 … ص128-147 … نصيحة وكلام … جاعد بن خميس الخروصي … خصصنا لها بطاقة تعريفية مستقلة؛ لأهميتها.

36 … ص147-151 … ما صحة تأخير مغفرة الله زلات بعض الأنبياء أو الرسل أو الأولياء؟ … جاعد بن خميس الخروصي … الجواب عن الروايات التي تقول: إن بعض الأنبياء استغفر كذا سنة حتى تاب الله عليه، فهل يؤخر الله مغفرة الذنوب ولو كانت التوبة نصوحا؟ الجواب: إنه ينبغي الأخذ بما صح من الروايات في الموضوع… مع شيء من التفصيل في الجواب

37 … ص151 … توبة من بلغ الحلم وضيع فرائضه جهلا منه أو استحلالا … جاعد بن خميس الخروصي فيما يبدو … الجواب: توبة المحرِّم البدل والكفارة، وقيل: لا. ولا بدل على المستحلِّ(3) .

(14 سطرا)

38 … ص151 … حكم جهل الزكاة والحج … جاعد بن خميس الخروصي فيما يبدو … الجواب: لا بأس بتأخيرهما ما لم يدن بتركهما… مع تفاصيل أخرى

(7 أسطر)

39 … ص151-152 … من تقوم به الحجة فيما لا يسع جهله … جاعد بن خميس

(1) … في نهاية هذه المسألة قال الجامع: «تمَّ الردُّ عن الشيخ جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي الموجود في هذه الكراسة، والحمد لله حق حمده».

(2) … «الكتاب المعرَّف بأل العهدية في اصطلاح إباضية المشرق، هو كتاب الجامع لابن بركة عبد الله بن محمد (ق4هـ/10م)». ينظر: مجموعة من الباحثين: معجم مصطلحات الإباضية، 2/903.

(3) … ناقشت هذه المسألة بإسهاب - قدر الجهد - في أطروحة الدكتوراه، وتوصلت إلى أنَّ أدلة التفريق بينهما غير كافية. والله أعلم.

١٦ / ٣٠