دراسة وصفية لمجموعة مخطوطات للشيخ ناصر بن أبي نبهان وأبيه جاعد الخروصي وآخرين، من المسجد الإباضي بطانقا - تنزانيا مصطفى بن محمد شريفي

دراسة وصفية لمجموع الشيخ ناصر بن أبي نبهان وأبيه جاعد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٨

أردته لغيرك…(1) لبيان مسائل سألوك [أي النصارى] عن جوابها من أصحابك»(2) . ويبدو أنَّ النصارى طلبوا أن يتولَّى الإجابة شخص آخر غير الشيخ سعيد بن خلفان؛ لأنَّهم - حسب تقديرنا - لم يثقوا فيه، وقد كان رحمه الله الرجل الثاني، والمرشد الدينيَّ في دولة الإمام عزَّان بن قيس(3) ، وكانا معارضين للإنجليز.

أما عن الموضوعات المتناولة في الرسالة فإنَّنا نورد نصَّ الأسئلة كما وردت، وهي كالآتي:

«( فالمسألة الأولى: عن أهل عُمان، أكلُّهم إباضيُّون أم لا؟ وما السبب في وجود غير الإباضيِّين فيها إن كانوا غير إباضيِّين كلّهم؟ وكم فرقة من المذاهب في عمان؟ وأين وجود المذهب الإباضيِّ من مواضع إقليم الإسلام؟ وهل إباضيَّة أهل عمان أو غيرهم فرقة واحدة أم لا؟.

( والمسألة الثانية: إذا وُلد لنا ولد أو مات منَّا أحد، ما المأمور أن يُعمل به أو فيه أو لأجله؟.

( والمسألة الثالثة: عن القهوة؟ هي حرام عندنا أم لا؟.

( والمسألة الرابعة: أيُّ فرقة تقاربنا؟

( والمسألة الخامسة: بأيِّ شيء تخالفنا فيه من أمر الدين؟

( والمسألة السادسة: عن هاروت وماروت؟.

( والمسألة السابعة: عن معنى الآية في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - »(4) .

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المسائل نشرتها مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي بالتعاون مع مكتبة وقف الحمراء الأهلية(5) ، وسماها أحد الباحثين(6) : «سيرة عن الشيخ ناصر بن أبي نبهان»، ونشرها بعض الباحثين في منتديات الشبكة الإباضية بالإنترنت(7) .

3- الكتاب الثالث: سيرة إلى الوهابية، للشيخ جاعد الخروصي:

أ- الوصف التقني للكتاب:

05- العنوان الكامل للمخطوط: سيرة إلى الوهابية.

06- الجزء: غير مجزأ.

07- الموضوع العام للمخطوط (الفن): العقيدة، الفقه، التاريخ.

(1) … حذفنا هنا كلاما يبدو غريبا، فيه رفع لمكانة النصارى، ومن المعلوم أنَّهم كفَّار قد احتلوا في ذلك الوقت بلاد الإسلام، إذ يقول الشيخ ناصر بن أبي نبهان: «…ولكن أردتَه من غيرك من أراده منك مَن كرَّمهم الملك الديَّان، ورفع قدرهم في كلِّ مكان، من النصارى العظماء الشان». هكذا وردت العبارة، ومن المعلوم أنَّ مبدأ الولاية والبراءة يمنع المؤمن من إصدار مثل هذه الإطراءات في حقِّ من حادَّ الله ورسوله. اللهمَّ إلاَّ أن يكون هناك تحريف أو تصحيف في النصِّ، أو أنَّه كتبها مداراة للمحتلِّين الإنجليز، وقد استولوا على مناطق كثيرة من العالم الإسلاميِّ، ورسائل البريد قد تمر بأيديهم وكثيرا ما يفتحونها، كما اشتكى القطب من ذلك في إحدى مراسلاته للنور السالمي. ينظر: كشف الكرب. والله أعلم.

(2) … مجموع مخطوطات ناصر بن أبي نبهان وآخرين، ص1.

(3) … تَوَلىَّ الإمامة يوم الجمعة 22 جمادى الثانية 1285هـ/9 أكتوبر 1868م. وقتل ليلة 8 ذو القعدة 1287هـ/29 جانفي 1871م. ينظر: السالمي: تحفة الأعيان، ط. 1347هـ، 2/ 230 - 275. عبيدلي: الإمام عزان، من ص56 إِلىَ آخر الكِتَاب ص181. لاندن: عمان، ص347. الحارثي: اللؤلؤ، ص36 - 39. الوسمي: عمان، ص222 - 224.

(4) … ص1 من المجموع.

(5) … نشرتها المكتبتان ضمن كتاب: شفاء القلوب من داء الكروب، للشيخ خميس بن راشد بن سعيد العبري، في الذكر العاشر منه.

(6) … رمز إلى اسمه: بـ«الوضاحي».

(7) … ينظر: منتديات الشبكة الإباضية، على الرابط الآتي: http://www.ibadhiyah.net/hiwar/showthread.php?t=1511. وفي هذا الرابط مشكلة تقنية، إذ يعدُّ رابطا خطيرا على الكمبيوتر.

… ونشرها أحد الباحثين باسم مستعار: «جندي الجبل»، في موقع «سبلة العرب»، تحت إدارة الشبكة العمانيَّة، على الرابط الآتي: http://om.s-oman.net/showthread.php?t=117963

١٨ / ٣٠