دراسة وصفية لمجموعة مخطوطات للشيخ ناصر بن أبي نبهان وأبيه جاعد الخروصي وآخرين، من المسجد الإباضي بطانقا - تنزانيا مصطفى بن محمد شريفي

دراسة وصفية لمجموع الشيخ ناصر بن أبي نبهان وأبيه جاعد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٩

08- الموضوع الخاص للمخطوط (المحتوى): تمجيد الإباضية، وبيان خطر الوهابية.

09- اسم المؤلف كاملا: أبو نبهان جاعد بن خميس الخروصي.

10- تاريخ وفاة المؤلف: 1237هـ.

11- أول المخطوط: بعد البسملة: «يامن وصلني كتابه فلم أدر من هو، جزاه الله خيرا. هذا جوابه: إنَّ أهل عمان لا يخفى على من بها ما قد ظهر من أهلها من الفساد والطغيان، وهذه نازلة أخرى زيادة على ما هم به من البغي والعدوان…».

12- آخر المخطوط: «…لأنه الحقُّ، وماذا بعد الحقِّ إلاَّ الضلال فأنَّى تصرفون. على هذا إن شاء الله أحيا وأموت، وعليها ألقى الله ربَّ العالمين. تمَّت».

17- عدد الأوراق أو الصفحات المصورة: 7 ورقات.

18- كامل أو مخروم: كامل.

27- المجموع: الثاني ضمن مجموع، من ص104 إلى ص116.

29- ملاحظات أخرى:

… * جاءت الرسالة في وسط أجوبة الشيخ جاعد الخروصي.

ب- لمحة عن الكتاب وموضوعاته:

يتضمَّن الكتاب الموضوعات الآتية:

- ص104: ديباجة فيما يعانيه أهل عمان من أحداث في زمانه.

- ص105: التوصية باتباع آثار أئمة الهدى، وأنهم أحقُّ بالاقتداء؛ فهم أتباع النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين له بإحسان.

- ص105: من امتيازات أهل الدعوة: بذلُهم أرواحَهم في سبيل نصرة الدين، دون اعتداء ولا استباحة لأموال أهل القبلة وأعراضهم، خلافا للخوارج من الأزارقة.

- ص105-106: الدعوة إلى سلوك طريقهم، والتحذير من التنكُّب عن صراطهم.

- ص106: الدعوة إلى ترك التأمين في الصلاة لأنه من كلام الآدميين، وترك القنوت؛ لأنه منسوخ.

- ص106: ما أحدثته الوهابية من تشريك أهل القبلة واستباحة دمائهم وأموالهم وأعراضهم.

- ص106-107: نصح بعدم الاغترار بالوهابية، والتمسك بسبيل أهل الاستقامة.

- ص107-108: انتشار بدعة محمد بن عبد الوهاب، والتي هي إحياء لمقالات الأزارقة، والتي لم تعهد من سيرة الصحابة مع الفتن الواقعة بينهم.

- ص108: تسرع الوهابية إلى التشريك دون تثبُّت.

- ص108: لم يكن من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم تشريك المنافقين، مع ما ظهر منهم.

- ص109-110: نصيحة للوهابية بأن يتوبوا ويرجعوا إلى سبيل الرشاد، وأن لا يغتروا بكثرة الرجال والمال، ولا التعلق بأماني الخروج من النار.

- ص110: خطأ زعيم الوهابية في عدم تفريقه بين أنواع الكفر.

١٩ / ٣٠