دراسة وصفية لمجموع الشيخ ناصر بن أبي نبهان وأبيه جاعد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٥7- قصيدة: «إياك والدنيا الدنيَّة» للشيخ جاعد (ص212-213):
القصيدة في الزهد والتزكية، أبياتها الأولى كالآتي:
إياك والدنيا الدنيَّة إنها … بالكلِّ منها بالفنا رحَّالة
وسرورها بشرورها ممزوجة … ولخيرها فبضرِّها بدَّالة
دار الغرور واللغرور فإنها … جرَّارة غرَّارة عطَّالة(1)
وآخرها:
وانهج سبيل الحقِّ لا تبغي به … بدلا، ولا ترضى سواه محالة
تلق الذي ترضاه في غاياته … لو كانت الأولى لك النكَّالة
8- قصيدة منسوبة للإمام عليِّ بن أبي طالب، أو الواعظي (ص213-217):
مطلعها:
ليس المقام بدار الذل من شيم … ولا الخمول عن العليات من همم
9- قصيدة لعلي بن أبي طالب (ص217-219):
صرمت حبالك بعد وصلك زينب … والدهر فيه تصرُّف وتقلُّب
9- قصيدة لإسماعيل(2) ابن المقري (ص219-221):
مطلعها:
إلى كم تمادي في غرور وغفلة … وكم هكذا نومٌ إلى غير يقظةِ
10- قصيدة لـ[محمد بن صالح المنتفقي] (ص221-223):
مطلعها:
يامن تمتع بالأمل … يامن تعامى في العملّ
11- قصيدة لعبد الرحيم [بن أحمد بن علي البرعي اليمني] (ص223-225:
مطلعها:
لك الحمد حمدًا طيبا يملأ السما … وأقطارها والأرض والبر والبحرا
12- قصيدة لمجهول (ص225-227):
مطلعها:
سبحان من فطر السماوات العلى … سبعا، وكانت قبل ذا دخانا
13- قصيدة لمحمد بن سعيد الخروصي(3) (ص227-228):
القصيدة في النصح والزهد، فيها 22 بيتا، أولاها كالآتي:
(1) … الخلفية الملونة لهذه القصائد تعني أنه توجد نسخة أخرى لها في مكتبة الشيخ سالم الحارثي.
(2) … في الأصل: «لإسماعيل القري»، والصواب ما أثبتناه.
(3) … هكذا ورد اسمه في المخطوط. والذي أثبته باحثو معجم الأعلام، كما رأينا سابقا، هو: سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي، الشهير بالغشري.