دراسة وصفية لمجموع الشيخ ناصر بن أبي نبهان وأبيه جاعد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٢٦بني آدم ما ذا المقام بغفلةّ … وقد حثَّكم داء المنون فأوجعا
وقد صاح غراب البين في عرصاتكم … ففرَّق شملا منكم قد تجمَّعا
وجرَّعكم كأس المنيَّة علقما … وأثخنكم سيف الممات فأوجعا
وآخرها:
وتسكن جنات النعيم بمنِّه … ورحمته فيما تريد ممتَّعا
مجاورُ خيرِ العالمين محمدٍ … عليه صلاة ما طائف سعَى
14- قصيدة لمجهول (ص228):
القصيدة في وصية أب لابنه فيما يبدو، أولاها كالآتي:
بنيَّ إنك إن حفظت وصيَّتي … ووعيتها ورعيتها لم تندم
بنيَّ احفظ ما أقول وخذ به … تسعد بعلمك ما حييت وتغنم
إياك والدنيا الدنيَّة إنها … دار إذا سالمتها لم تسلم
وآخرها:
واصل لرحمك الإله فإنه … من لم يواصل رحمه لم يُرحم
وعليك بالتقوى فإنَّك ميِّت … واحذر غدا من نار جهنَّم
15- قصيدة «أأنعمُ عيشًا» [للشافعي] (ص229-230):
أأنعمُ عيشًا بعدما حلَّ عارضي … طلائعُ شيبٍ ليس يغني خِضابُها
٢٦ / ٣٠