الدعاء من القرآن الكريم والسنة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٢٦إلَّا الْقَوْمُ الْكَفِرُونَ)
AY
97
وإن غلب عليه الرغبة والرجاء لثواب الله، خيف عليه أن
يكون من الآمنين من مكر الله، وقد قال الله تعالى: أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ
مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَسِرُونَ)
(99
??
??? ??
وعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنَّا إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ هَلَّلْنَا وَكَبَّرْنَا ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا إِنَّهُ مَعَكُمْ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالَى جَدُّهُ (?? ولقد حث الله عز وجل على هذه الأعمال القلبية وأمر بها، في كتابه وسنة رسوله الكريم – صلى الله عليه وسلم – ووصف بها خيار خلقه وأثنى على أهلها ووعدهم بالثواب وحسن الجزاء في الدنيا والأخرة، ولا صلاح لقلب الإنسان، ولا صلاح لقلب الإنسان إلا بها، وهي التي تقوي العبد على فعل الطاعات وترك المعاصي والمنكرات، ويكون بها
بإذن الله
من الفائزين.
وسأعرف هذه المصطلحات (التضرع والخشوع والرغبة والرهبة كما يلي:
أولا: التضرع
تضرع إلى الله تعالى، أي ابتهل وتَذَلَّلَ، وقيل: أَظهرَ الضَّراعَةَ، وهي شِدَّةُ الفَقْرِ والحاجة إلى الله عزَّ وجَل، ومنه قوله تعالى: تَدعونَهُ تَضَرُّعاً وخُفْيَةً أَي مُظهِرينَ الضَّراعَةَ،
???
وحقيقته الخشوع، وقوله تعالى: فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا 101 أَي تَذَلَّلُوا
6
97
??
سورة يوسف ??.
- الأعراف: ??
??
- الجيطالي، إسماعيل بن موسى النفوسي، قناطر الخيرات، دار النهضة، مسقط، عمان، ط (?)،?
.358 /
??
) ..
- رواه البخاري، الجمعة، باب الطيب للجمعة، ????، وأبو داود، الوتر، باب في الاستغفار، 1528، - سهل بن رفاع، العتيبي، أعمال القلوب حقيقتها وأحكامها، الرياض، ط (1)، 2005 م، 438/1.
101 - الأنعام: 43.
- To-