الدعاء من القرآن الكريم والسنة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٣٣لَوْ أَنَّا حَرَقْنَا فِي نَصِينَا حَرْفًا وَلَمْ نُؤذِ مَنْ فَوْقَنَا فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا وَإِنْ
أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَحَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا) ..
???
ومما تضمنه هذا الحديث الشريف، يتضح أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يساوي حياة المجتمع وسلامته وأن أي تهاون في القيام به لا جزاء له إلا أن تهوى السفينة بالجميع إلى القاع، وأن يصبح الكل من المهلكين المغرقين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قوام دين الله عز وجل وتركه وإهماله، سبب لحلول العقوبات، والطرد والإبعاد عن رحمة الله، قال الله تعالى: لا لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَاءِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ وقال سبحانه في وصف المؤمنين والمؤمنات وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَوَلَيْكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمُ * فجعل الله تعالى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرقا بين المؤمنين والمنافقين، فدل على أن أخص أوصاف المؤمنين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ورأسها الدعاء إلى الإسلام
134
YA
???
- صحيح
البخاري، الشركة، باب هل يقرع في القسمة والاستهام فيه، 2361 والترمذي، الفتن، باب منه،
-?? -
136
???
????
13 - المائدة: ??
???
- التوبة: 71
136 - القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، 73/5.