الدعاء من القرآن الكريم والسنة النبوية: آدابه وموانعه وآثاره الزعابي، معتصم بن سعيد بن درويش

الدعاء من القرآن الكريم والسنة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٣٦

الإجابة، فإن لكل شيء أجلا 147

رابعا: عدم مراعاة الآداب الشرعية في الدعاء

ويكون ذلك في تصرفات سيئة قد تصدر من الداعي، وأخطرها وأفظعها سوء الأدب مع الله تعالى، إذ كيف يرجو الإجابة من يسيء أدبه مع ربه – عزوجل –

ومن

أمثلة ذلك:

إشراك غير الله مع الله في الدعاء

148

رفع الصوت في الدعاء رفعا شديدا، ينافي آداب الدعاء المطلوبة مثل: الخشوع والتذلل والخضوع وهي مطلوبة من الداعي عند دعاءه والتي تتناسب وهو مقام العبد الذليل الذي يرجو مولاه سبحانه وجاء في وصف دعاء

مقامه مع

10.

الله نبي

زكريا – عليه السلام – في قوله تعالى: إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيَّا. والدعاء عندما يكون في الخفاء يكون الإخلاص فيه أقوى بإذن الله التكلف في الدعاء، وتدخل في التكلف في عدة أمور، منها تكلف الألفاظ مثل الحرص على السجع، وغيرها من الشكليات التي تشغل الداعي عن الدعاء وتجعل اهتمامه باللفظ فقط دون المعنى، فيجعل اهتمامه بلفظ الدعاء فقط ولا يهتم بمضمونه وجوهره، فيكون الدعاء خاويا من المناجاة الصادقة و يدخل في التكلف، تكلف الصياح والبكاء والمبالغة في فيهما

151

- مجدي عبد الوهاب، شرح حصن المسلم، ط (4)، 1430هـ، ص 25، (بتصرف).

.62 - 63

بكر أبو زيد، تصحيح)

الدعاء

، ص

- مريم: ?

147

148

149

150 - أبو بكر الطرطوشي، الدعاء المأثور وآدابه، ص 153 - 154، و بكر أبو زيد، تصحيح الدعاء، ص ?? و

???

151 - أبو بكر الطرطوشي، الدعاء المأثور وآدابه، ص 146 147 و بكر أبو زيد، تصحيح الدعاء، ص 69.

- Yo-