الزينة في القرآن الكريم (دراسة موضوعية) ناصر، ناصر خميس

الزينة في القرآن الكريم دراسة موضوعية

الجزء ١ · صفحة ١٤

سمي به

1 - فقالت طائفة منهم اللحياني: إن القرآن مصدر مهموز بوزن الغفران مشتق من قرأ بمعنى تلا المقروء تسمية للمفعول بالمصدر ومنه قوله تعالى: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ، فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ، (القيامة: 17 - 18)، أي قراءته.

2 - وقالت طائفة منهم الزجاج: إنه وصف على وزن فعلان مشتق من القَرْء بمعنى الجمع ومنه: قرأ الماء في الحوض إذا جمعه قال ابن الأثير: "وسمي القرآن قرآنًا لأنه جمع القصص والأمر والنهي والوعد والوعيد والآيات والسور بعضها إلى بعض وهو مصدر كالغفران والكفران.

قال ابن منظور: "قرأ القرآن التنزيل العزيز وإنما قدم على ما هو أبسط منه لشرفه قرأه يقرؤه و يقرؤه قرءا و قراءة و قرآنا فهو مقروء، ويسمى كلام الله تعالى الذي أنزله على نبيه كتابا وقرآنا وفرقانا ومعنى القرآن معنى الجمع وسمي قرآنا لأنه يجمع السور فيضمها لقوله تعالى: إن علينا جمعه وقرآنه، أي جمعه و قراءته فإذا قرأناه فاتبع قرآنه، أي قراءته.

1

(

وجاء في تاج العروس: (القُرآن) هو (التنزيل) العزيز أي المقروء المكتوب في المصاحف وإنما قدّم على ما هو أَبْسَط منه لشرفه (قَرَأَه) وقَرأَ) به (بزيادة الباء كقوله تعالى تَنبُتُ بِالدُّهْنِ، ﴿المؤمنون: 20﴾

وقوله تعالى يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأبْصَارِ، ﴿النور: 43﴾، أَي تُنْبِتُ الدُّهْنَ ويُذْهَبُ الأَبصارَ.

وجاء في مختار الصحاح بمعنى الضم والجمع قرأ قرآنا بالضم أيضا جمعه وضمه ومنه سمي القرآن لأنه يجمع السور ويضمها وقوله تعالى وإن علينا جمعه وقرآنه، أي قراءته وفلان قرأ عليك السلام بمعنى القراءة وجمع القارئ قرأة مثل كافر وكفرة و القراء بالضم والمد المتنسك وقد يكون جمع قارئ.

3

ابن منظورن الأفريقي المصري، لسان العرب، (ج 1 ص 128 دار النشر: دار صادر - بيروت، دط. محمد بن بن عبد الرزاق الحسيني، تاج العروس، (ج 1 ص 363).

أبي بكر بن عبد القادر الرازي (ت: 666) مختار الصحاح (ج 220/ 1)، مكتبة لبنان ناشرون

محمد

أبو عبد الله محمد بن - بيروت - 1415 - 1995، دط.

﴿13﴾

2

3