الزينة في القرآن الكريم دراسة موضوعية
الجزء ١ · صفحة ٣٤سواء كان من الذهب أو الفضة، أو اللؤلؤ، أو الألماس ونحو ذلك، وسواء كان في الرقبة، أو اليد، أو الأصابع، أو الرأس، أو الأرجل؛ لأن الحلي زينة للمرأة وهي مما يزيدها حسناً وجمالاً، لكن لا يجوز كشفه للأجانب.
قال الله تعالى: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ [الزخرف: 18]. الثالث: الطيب: فيباح للمرأة أن تتطيب بما شاءت من أنواع العطور، سواء في بدنها أو لباسها، وهي مأجورة على حسن تحملها وطيبها لزوجها. ويحرم على المرأة مس الطيب إذا أرادت الخروج من بيتها لأماكن الرجال كالمساجد والأسواق؛ لأن ذلك يحرك شهوة الرجال، ويلفت أنظارهم.
- عن زينب امرأة عبدالله رضي الله عنهما قالت: قال لنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم: "إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمس طيبا 2.
أبا
- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لقيته امرأة وجد منها ريح الطيب ينفح ولذيلها إعصار فقال: يا أمة الجبار جئت من المسجد قالت نعم قال وله تطيبت قالت: نعم. قال: إني سمعت القاسم – صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تقبل صلاة لامرأة تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل
غسلها من الجنابة
311
- وعن أبي موسى رضي
الله
عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " كل عين زانية والمرأة إذا
استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية
54.
3 - زينة محرمة:
1
محمد بن إبراهيم بن عبد
، التويجري، موسوعة الفقه الإسلامي (ج 4 ص (89) الناشر: بيت الأفكار الدولية، ط 1، 1430 هـ -
2009
م.
2
4
5
المعجم الكبير (ج 24 ص 283)، صحيح ابن خزيمة، (ج 3 ص 91).
سنن أبي داود (ج 4 ص 79).
سنن
، الترمذي (ج 5 ص 106). المصدر السابق (خ 4 ص 89 - 90).
﴿33﴾