الزينة في القرآن الكريم (دراسة موضوعية) ناصر، ناصر خميس

الزينة في القرآن الكريم دراسة موضوعية

الجزء ١ · صفحة ٥٤

ووصفها بالمصابيح، وكذلك البروج فيها، فالمقصود بالكواكب في قوله تعالى: {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا

بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ} (الصافات: 6)،

ومن

هي النجوم فالسماء مزينة بالنجوم

هنا نستطيع أن نستنبط أن السماء الدنيا تتزين بما يلي:

1

مي

1 - بضوء الكواكب المتلألئة عليها كتلألؤ المصابيح، فالمصابيح النجوم، على اختلافها في النور والضياء، فإنه لولا ما فيها من النجوم، لكانت سقفا مظلما، لا حسن فيه ولا جمال.

-2

بنجوم كبار ثوابت وسيارات، فالنجوم زينة للسماء، وجمال، ونور وهداية يهتدى بها في ظلمات البر

والبحر.

3 - بكواكب طبقا فوق طبق، بعضها فوق بعض، وأن هذه الكواكب وجدت لتحفظ الكرة الأرضية بالاضافة لكونها زينة، أيضا الكواكب توفّر غاية الحفظ من خلال جعلها رجوماً للشياطين.

د. داؤد سلمان السعدي، أسرار الكون في القرآن (ص 132)، دار الحروف العربي، بيروت - لبنان، ط:1 1417 هـ 1977 م، دط

(53)