الزينة في القرآن الكريم (دراسة موضوعية) ناصر، ناصر خميس

الزينة في القرآن الكريم دراسة موضوعية

الجزء ١ · صفحة ٥٩

وقول الله تعالى: هي الحيوان العنكبوت: 64)، أي الباقية.

وجاء في التعريفات الفقهية الحيوان: نقيض الموتان ثم أطلق على كل ذي روح ناطقا كان أو غير ناطق، مأخوذ من الحياة يستوي فيه الواحد والجمع، لأنه مصدر في الأصل وأصله حييان، وفي القرآن الحكيم: وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهَيَ الْحَيَوَانُ} (العنكبوت (64)، أي هي الحياة التي لا يعقبها موت.

شواهد زينة الحيوانات

خارجة من

ما جاء في القرآن الكريم مثل قوله تعالى: ﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ * وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقٌ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (النحل: 7/ 6/5) "وَالْأَنْعَامَ؛ أي: الإبل والبقر والغنم والمعز، جمع نعم، وهي الأجناس الأربعة، المسماة بالأزواج الثمانية اعتبارًا للذكر والأنثى، فالخيل والبغال والحمير الأنعام، وانتصابها بفعل مضمر يفسره قوله: "خَلَقَهَا لَكُمْ"؛ أي: خلق الله سبحانه وتعالى الأنعام المذكورة لمنافعكم ومصالحكم يا بني آدم، وكذا سائر المخلوقات، فإنها خلقت لمصالح العباد ومنافعهم لا لها، يدل عليه قوله تعالى: خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا} (البقرة: 29) وقوله: سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ (الجاثية (13) وأمَّا الإنسان فقد خلق له تعالى كما قال: وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (طه: 41)، والدفء: اسم ما يدفأ به، كما أن الملء اسم ما يملأ به، وهو الدفاء من لباس معمول من صوف أو وبر أو شعر، ومنافع ومنها تأكلون أي، نسلها ودرها وركوبها والحراثة بها وثمنها وأجرتها ومنها تأكلون من للتبعيض اى تأكلون ما يؤكل منها من اللحوم

1 نشوان بن سعيد الحميري اليمني (ت: 573 هـ)، شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، (ج 3 ص 1648)، المحقق: د حسين بن عبد الله العمري – مطهر بن علي الإرياني - د يوسف محمد عبد الله، دار الفكر المعاصر (بيروت – لبنان)، دار الفكر (دمشق - سورية)، ط 1، 1420 هـ -

3

1999

م.

محمد عميم الإحسان المجددي البركتي، التعريفات الفقهية، (ج 1 ص 83)، الناشر: دار الكتب العلمية (إعادة صف للطبعة القديمة في باكستان 1407 هـ - 1986 م)، ط 1، 1424 هـ - 2003 م.

محمد الأمين بن عبد الله الأرمي العلوي الهرري الشافعي، تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

(ج 15 ص 142).

4 أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله (ت: 538 هـ)، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، (ج 2 ص 594).

(58)