الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية
الجزء ١ · صفحة ٥٠وقيل: لها محل. وهو مردود بوجهين:
أحدهما: أنه لو كانت حرف جر لفتحت همزة (إِنَّ) بعدها في قولهم: (مَرِضَ زَيْدٌ حَتَّى إِنَّهُمْ لَا
يَرْجُونَهُ).
ثانيهما: أنها لو كانت حرف جر لما جاز تعليقها عن مجرورها فيصير حرف الجر بلا مجرور، ولا قائل بهذا، فصح ما قلناه"
186
الطريقة الرابعة: أن يذكر القول المرجوح، ثم القول الراجح ودليله، مثال استخدامه لهذه الطريقة:
قوله: "وأكثر النحاة يَكفُّون بها (ما) الحجازية عن العمل في المبتدأ وخبره [أي يكفون (ما) الحجازية عن العمل في المبتدأ وخبره ب (إنْ)] 187، وأرى الأصح بقاء العمل، وكيف يبطل عمل عامل بعد ما أكد وحصلت التقوية في المعنى الموضوع له، وقد كان عاملا قبل التأكيد، مع أن الكف إبطال للعمل؟! هذا لا أراه. والله أعلم."
188
الطريقة الخامسة: أن يذكر القول الراجح، ثم القول المرجوح مع نسبته لصاحبه، ولا يتطرق
فيها إلى ذكر الأدلة، مثالها:
186
187
188
اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 46.
ما بين المعكوفتين " [] " من زيادة الباحث؛ لإيضاح معنى الكلام المنقول.
اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 91.
49