الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية
الجزء ١ · صفحة ٥١قوله: "الثالث [أي من الوجوه التي تأتي عليها أَي 189: أن تكون اسم موصول على المختار، خلافا لثعلب 190، نحو قوله تعالى: لَتَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا
192 191
الطريقة السادسة: أن يذكر الأقوال في المسألة ويجعل القول الراجح آخرها، ثم يشير إلى رجحانه، ولا يتطرق إلى ذكر أي دليل في المسألة، ومثال استخدامه لهذه الطريقة:
قوله: "واعلم أن البسملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب، وأما على التفصيل: ف (الباء) الجار ل (اسم) قيل: هو حرف زائد لا متعلَّقَ يَتَعَلَّق به، وقيل: - وهو الأصح – إنه حرف أصلي"
193 1
الطريقة السابعة: أن يذكر الأقوال في المسألة، ويجعل القول الراجح أولها، ولا يشير إلى صحته إلا بعد أن يسرد الأقوال في المسألة كلها فيشير بعد ذلك إلى رجحان القول الأول، ولا يتطرق إلى ذكر أي أدلة في المسألة. ومثال استخدامه لهذه الطريقة:
189
ما بين المعكوفتين " [] " من زيادة الباحث؛ لإيضاح معنى الكلام المنقول.
190 "أحمد بن يحيى بن زيد الشيباني بالولاء": أبو العباس، المعروف بثعلب 200 - 291 هـ/ 816 - 914 م). إمام الكوفيين في النحو واللغة. كان راوية للشعر محدثا مشهورا بالحفظ وصدق اللهجة ثقة حجة. ولد ومات في بغداد. وأصيب في أواخر أيامه في هوة، فتوفي على الأثر من كتبه "الفصيح" و "قواعد الشعر " و "شرح ديوان زهير " و "شرح ديوان الأعشى" و"مجالس ثعلب" في مجلدين وسماه "المجالس" و "معاني القرآن" و "ما تلحن فيه العامة" و"معاني الشعر" و"الشواذ" و"إعراب
بصمم
فصدمته فرس
فسقط
القرآن" وغير ذلك. (الزركلي، الأعلام، ج 1، ص 267. بتصرف بسيط).).
191
192
193
[مريم: 69].
اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 99.
اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 15.
50
50