الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية من خلال كتابه "خلاصة العمل" العويسي، محمود بن سعود بن سعيد

الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية

الجزء ١ · صفحة ٥٢

قوله: "إذا أردت التعبير عن إعراب (إِنَّ) بكسر الهمزة وتشديد النون فقل في إعرابها: (إِنَّ)

حرف توكيد ونصب، ينصب الاسم باتفاق أهل النحو، ويرفع الخبر.

وقيل في (إِنَّ هذه لا عمل لها إلا في الاسم، فهو منصوب بها اسما لها، وأما الخبر فهو باق على رفعه لم يغيره ناسخ، والأصح ما تقدم من أنها ناسخة للمبتدأ والخبر معا"

194

الطريقة الثامنة: أن يذكر القول الراجح، ثم القول المرجوح، دون أن يتطرق إلى ذكر أي دليل

في المسألة. ومثال هذه الطريقة:

قوله: "إذا وقع الجار والمجرور صفة أو حالا أو خبرا أو صلة وقد تقدمه نفي أو استفهام جاز أن يرفع فاعلا لاعتماده؛ أي اعتماده عليهما.

فمثاله في الصفة: مررتُ بتلميذ في يدِهِ كتابُهُ فلك في رفع (كتابه) وجهان:

الأول: أن يكون فاعلا للجار والمجرور؛ لنيابته مناب (استقر) أو (مستقر)، محذوفا لتقدمه الأصل -، وهذا هو الأصح.

وهو

وبعضهم رفع (كتابه) على أنه مبتدأ مؤخر، وتقديره كتابه في يده)، والجملة صفة لتلميذ، وقس على ذلك الحال والخبر والصلة" 195.

الطريقة التاسعة: أن يذكر القول الراجح، ويشير إلى وجود أقوال أخرى في المسألة دون التطرق إلى ذكرها، ولا يتطرق إلى ذكر أي دليل في المسألة. ومثال استخدامه لهذه الطريقة:

194

اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 120.

195

اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 71.

51