الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية
الجزء ١ · صفحة ٥٣قوله: "والناصبُ لَهُ [أي الناصب للمفعول معه] 196 العامل فيه قبل (الواو) على الأصح، وفيه
أقوال تركناها".
197
الطريقة العاشرة: أن يقتصر على ذكر القول الراجح، منوها إلى رجحانه، الأمر الذي يلفت الانتباه إلى وجود الخلاف في المسألة إلا إنه لا يتطرق إلى ذكر الأقوال الأخرى، ولا إلى ذكر أي دليل في المسألة. ومن المواضع التي وجدته استخدم فيها هذه الطريقة:
قوله: "واعلم أن جملة الحمدلة ابتدائية – أيضا – على الأرجح، فلا محل لها من الإعراب"
198 1
المطلب الثاني: ألفاظه في الترجيح.
لقد استخدم الشيخ حمدان تسعة ألفاظ في ترجيحاته، فإلَيْكَها مرتبة حسب وضوح إشارة اللفظ
إلى كون القول راجحا. وهي:
196
197
198
199
200
199
1. "القول الراجح، حيث قال الثالث أي من حروف الجر الشبيهة بالزائدة: (رُبَّ) على القول الراجح، نحو: (رُبَّ رجلٍ لقيتُ أو لقيتُهُ، فرُبَّ) حرف جر شبيه بالزائد"
200
ما بين المعكوفتين " [] " من زيادة الباحث؛ لإيضاح معنى الكلام المنقول.
اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 105.
اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 17.
ما بين المعكوفتين " [] " من زيادة الباحث؛ لإيضاح معنى الكلام المنقول. اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 64.
52