الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية من خلال كتابه "خلاصة العمل" العويسي، محمود بن سعود بن سعيد

الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية

الجزء ١ · صفحة ٥٤

2. "الأرجح"، يقول الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي – رحمة الله عليه -: "واعلم أن جملة

الحمدلة ابتدائية – أيضا – على الأرجح، فلا محل لها من الإعراب"

201 "

3. "الصحيح"، قال: "اختلف النحاة في الجملة الواقعة بعد (حتى) هل لها محل أم لا؟

والصحيح أن لا محل، وأن (حتى) حرف ابتداء"

202 1

4. "الأصح"، حيث قال: "واعلم أن البسملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب، وأما على التفصيل: ف (الباء) الجار ل (اسم) قيل: هو حرف زائد لا متعلَّقَ يَتَعلَّق به، وقيل: – وهو

الأصح – أنه حرف أصلي"

203

204

5. "أصح"، قال: "تقول في إعراب (جاء هذا الرجل): جاء فعل ماض، و (ها) حرف تنبيه، لا محل له من الإعراب؛ لأنه مبني على السكون، و (ذا) اسم إشارة فاعل (جاء) مبني على السكون في محل رفع و (الرجل) عطف بيان عليه، أو بدل منه، أو نعت له،

والأول أصح"

205

201

202

203

204

اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 17.

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 46.

خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 15.

اليوسفي،

اليوسف

هكذا ورد في ا

الكتاب الذي نقلت منه هذا النص بلفظ "ماضي"، وهو جائز، كقراءة ابن كثير: وَلِكُلِّ قَوْمِ هَادِي [الرعد: 7]، وإن كان الأولى عند ابن مالك (ت: 672 هـ) والمختار عند ابن عقيل (ت: 769 هـ) حذفُ الياء في مثل هذا الموضع أي المنقوص المنون. (انظر: ابن عقيل شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، ج 4، ص 173.)، ويحتمل أن يكون الذي ورد في هذا الكتاب خطأ طباعي؛ لأن البحث الذي حُقِّقَ فيه هذا الكتاب أوردها بلفظ "ماض" بحذف الياء. (انظر: الكيومي، بحث تخرج بعنوان: تحقيق كتاب خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، للشيخ حمدان بن خميس اليوسفي (ت:1384 هـ) القسم الثالث،

ص 88.).

205

اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 130.

53