الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية
الجزء ١ · صفحة ٥٥6. "المختار"، فقد قال: "الثالث [أي من الوجوه التي تأتي عليها (أيّ)] 206: أن تكون اسم
207 6
موصول على المختار، خلافا لثعلب نحو قوله تعالى: {لَتَنزِعَنَّ مِن كُلِ
شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا
209 208
7. "يعجبني"، قال: "قلت: ويعجبني في إعراب نحو (ضُرِبَ) أن يقال: (ضُرِبَ) فعل ماض
مبني للنائب، وكذا في نحو (يُضرَب) بتغيير صيغة البناء فيهما ".
210
8. "المتبادر"، حيث يقول: "الوجه الرابع من وجوه (ما) الحرفية: هو كونها زائدة كافة، فتارة تكف عن عمل الرفع، فتقع في ثلاثة أفعال وهي: (طال) و (قل) و (كثر)، نحو: (طالما سهرت في طلب العلم، فقلما يخيب من طلب، وكثرما يصيب من زاحم فيه بالركب). ف (ما) هذه كفت هذه الأفعال عن طلب الفاعل، فلا فاعل لها، هذا ما ذهب إليه أكثر
النحاة.
والمتبادر أن (ما) هذه مصدرية، فهي مع صلتها مصدر مرفوع لكونه فاعلا لهذه
الأفعال"
211 "
9. أن يذكر القول الراجح دون أن يصرح برجحانه، ولكن يتبيّن رجحانه عنده من رده على أدلة القول المرجوح، مثاله قوله: "الخامس [أي من حروف الجر الشبيهة بالزائد] 212: (لولا) المتصلة بضمير متصل لمتكلم، نحو: (لولاي)، أو مخاطب، نحو: (لولاك)، أو
ما بين المعكوفتين " [] " من زيادة الباحث؛ لإيضاح معنى الكلام المنقول. تقدمت ترجمته. (انظر: الحاشية رقم 190 من هذا البحث.).
[مريم: 69].
اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 99.
اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 116.
اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 112. ما بين المعكوفتين " [] " من زيادة الباحث؛ لإيضاح معنى الكلام المنقول.
54
206
207
208
209
210
211
212