الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية
الجزء ١ · صفحة ٥٦213 214
215
216
217
218
219
220
221
غائب، نحو: (لولاه)، فهي حروف جر شبيهة بالزائد كـ (لَعَلَّ) عند سيبويه
214
الضمير. وأنكر بعضهم هذا التركيب، وهو محجوج بورود ذلك
قوله:
6 213
فتجر
عن العرب، ومنها
وَكَمْ مَوْطِنٍ لَوْلَايَ طِحْتُ كَمَا هَوَى بإجرامِهِ 215 مِنْ قُلَّةِ 216 النِّيقِ مُنْهَوِي
217
وقوله:
أَتُطْمِعُ فِينَا مَنْ أَرَاقَ دِمَاءَنَا
وَلَوْلَاكَ لَم يَعْرِضْ لِأَحْسَابِنَا حَسَن 218
والقائلون بالمنع قالوا: إِنَّ الأصل (لولا (أنا) و (لولا) (هو) و (لولا أنت)، كقوله تعالى:
لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ 219، فناب ضمير النصب مناب ضمير الرفع على
220
طريق الاستعارة. وهذا مردود بأن نيابة ضمير عن ضمير لا تكون إلا بشروط مبسوطة
في المطولات، وليست كما هنا"
221
المبحث الثاني: ترجيحاته النحوية.
ها نحن أولاء نصل إلى الشطر الثاني من البحث، وهو الترجيحات النحوية للشيخ.
تقدمت ترجمته. (انظر: الحاشية رقم 15 من هذا البحث.)
انظر الحاشية رقم 172 من هذا البحث.
انظر الحاشية رقم 173 من هذا البحث.
انظر الحاشية رقم 174 من هذا البحث.
انظر الحاشية رقم 175 من هذا البحث.
انظر الحاشية رقم 176 من هذا البحث.
[سبأ: 31].
انظر الحاشية رقم 178 من هذا البحث.
اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 64.
55