الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية
الجزء ١ · صفحة ٥٧وقد توصلت إلى سبعة عشر ترجيحا، صنفتها في ثلاثة مطالب بحسب أبوابها النحوية، فأول
مطلب هو في ترجيحاته في الأعاريب والثاني في ترجيحاته في المفردات، والثالث في ترجيحاته في
العامل والتعلق.
المطلب الأول: ترجيحاته في الأعاريب.
في هذا المطلب سأذكر ترجيحات الشيخ المتعلقة بالأعاريب، وهي ستة ترجيحات،
وأفردت كل ترجيح منها في فرع مستقل، وهي كالتالي:
الفرع الأول: نوع جملة الحمدلة ومحلها من الإعراب.
رجح الشيخ حمدان
-
عليه رحمة الله - في "كتابه خلاصة العمل" في إعرابه لمنظومة "بلوغ
222
223
الأمل " للإمام نور الدين السالمي - رحمه الله -، في قول الناظم بداية النظم:
"الحمدُ للهِ مُفَصِّلِ الحُمَلْ
حمدًا بِهِ أَنَالُ أَشْرَفَ الأَمَل 224
أنَّ جملة الحمدلة - وهي قول الناظم: "الحمد الله … " - ابتدائية لا محل لها من الإعراب، حيث قال:
"واعلم أن جملة الحمدلة ابتدائية – أيضا – على الأرجح، فلا محل لها من الإعراب"
225 "
222
223
224
225
123
من هذا البحث.).
تقدم التعريف بها (انظر: الحاشية رقم تقدمت ترجمته. (انظر: الحاشية رقم 124 من هذا البحث.).
اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 17. اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 17.
56