الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية من خلال كتابه "خلاصة العمل" العويسي، محمود بن سعود بن سعيد

الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية

الجزء ١ · صفحة ٥٩

229

230

الفرع الثالث: حكم رفع الجار والمجرور فاعلا إذا وقع الجار والمجرور صفةً أو حالا أو خبرًا أو صلةً وقد اعتمد على نفي أو استفهام.

رجح الشيخ حمدان - رحمه الله - جواز أن يرفع الجار والمجرور فاعلًا، وذلك إذا وقع الجار والمجرور صفة أو حالا أو خبرا أو صلة وقد اعتمد على نفي أو استفهام – بمعنى أنه تقدمه نفي أو استفهام -، حيث قال: "إذا وقع الجار والمجرور صفةً، أو حالا، أو خبرًا، أو صلة، وقد تقدمه نفي أو استفهام، جاز أن يَرْفَعَ فاعلا لاعتماده؛ أي استناده عليهما.

فمثاله

في الصفة: (مررت بتلميذ في يده كتابه)، فلك في رفع (كتابه) وجهان:

الأول: أن يكون فاعلا للجار والمجرور؛ لنيابته مناب (مستقر) أو (استقر) محذوفا لتقدمه

وهو الأصل –، وهذا هو الأصح.

وبعضهم رفع (كتابه) على أنه مبتدأ مؤخر، وتقديره كتابه في يده)، والجملة صفة

ل (تلميذ)، وقس على ذلك الحال والخبر والصلة.

ومثال الاستفهام أفي اللهِ شَكٍّ 229، ومثال النفي: (ما في الدار رجل)، فيجوز لك فيهما

الوجهان السابقان. والله أعلم"

230 1

استفهام.

الفرع الرابع: حكم رفعِ الظرفِ فاعلًا إذا اعتمد الظرفُ على نفي

[إبراهيم: 10].

اليوسفي، خلاصة العمل في شـ بلوغ الأمل، ص 71.

58

88

أو