الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية
الجزء ١ · صفحة ٦١فاعل (جاء) مبني على السكون في محل رفع، و (الرجل) عطف بيان عليه، أو بدل منه، أو نعت له،
والأول أصح"
235 "
المطلب الثاني: ترجيحاته في المفردات.
احتوى هذا المطلب على ستة ترجيحات من ترجيحات الشيخ في المفردات، وهي كالتالي كل
منها في فرع:
الفرع الأول: إعراب (الباء) في البسملة.
اختلف النحاة في حرف الباء) الواقع في البسملة - وهي قولك: (بسم الله الرحمن الرحيم) –
إلى فريقين: ففريق جعله حرف جر زائد – وهو على هذا لا يحتاج إلى متعَلَّقِ يَتَعَلَّق والفريق الآخر عده حرف جر أصليًّا 238.
به -
237 236
6
الكتاب خطأ طباعي؛ لأن البحث الذي حُقِّقَ فيه هذا الكتاب أوردها بلفظ "ماض" بحذف الياء. (انظر: الكيومي، بحث تخرج بعنوان: تحقيق کتاب خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل للشيخ حمدان بن خميس اليوسفي (ت:1384 هـ) القسم الثالث،
ص 88.).
235
236
237
238
اليوس
خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 130. اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 15.
بحثت عن صاحب هذا القول فلم أجده.
الله
بن حميد السالمي والشيخ.
محي
ممن قال بهذا القول: الشيخ حمدان والشيخ محمد الطيب الإبراهيم والإمام نور الدين عبد الدين الدرويش والشيخ بهجت عبد الواحد صالح. (انظر اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 15، و محمد الطيب
:
بن حميد
الإبراهيم. إعراب القرآن الكريم. دار النفائس، بيروت - لبنان، ط 5، 1433 هـ / 2012 م. ص 1، و نور الدين، عبد الله بن سلوم السالمي، أبو محمد شرح بلوغ الأمل في المفردات والجمل. إعداد ونشر: إسماعيل بن حمد السالمي. مطبعة إبراء، 2010 م. ص 11، و محيي الدين الدرويش. إعراب القرآن الكريم وبيانه. دار الإرشاد، حمص – سورية، 1408 هـ/ 1988 م.
60