الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية من خلال كتابه "خلاصة العمل" العويسي، محمود بن سعود بن سعيد

الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية

الجزء ١ · صفحة ٦٣

رجح الشيخ – رحمه الله – أَنَّ (لَوْلَا) إذا اتصلت بضمير متصل لمتكلم أو مُخَاطَب أو غَائِبِ

243

فإنها تكون حرف جر شبيه بالزائد، وناقش القول المرجوح عنده في هذه المسألة، وذلك في قوله:

"الخامس [أي من حروف الجر الشبيهة بالزائد] 244: (لولا) المتصلة بضمير متصل لمتكلم، نحو:

(لولاي)، أو مخاطب، نحو: (لولاك)، أو غائب، نحو: (لولاه)، فهي حروف جر شبيهة بالزائد ك (لَعَلَّ)

245 246

عند سيبويه، فتجر الضمير. وأنكر بعضهم هذا التركيب، وهو محجوج بورود ذلك عن العرب،

ومنها قوله:

وَكَمْ مَوْطِنٍ لَوْلَايَ طِحْتُ كَمَا هَوَى بإجرامِهِ 247 مِنْ قُلَّةِ 248 النّيقِ مُنْهَوِي

وقوله:

أَتُطْمِعُ فِينَا مَنْ أَرَاقَ دِمَاءَنَا

وَلَوْلَاكَ لَم يَعْرِضُ لِأَحْسَابَنَا حَسَر 250

249

والقائلون بالمنع قالوا: إنَّ الأصل (لولا أنا) و لولا (هو) و لولا أنت)، كقوله تعالى: {لَوْلَا أَنتُمْ

251 252 ..

لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ، فناب ضمير النصب مناب ضمير الرفع على طريق الاستعارة. وهذا

مردود بأن نيابة ضمير عن ضمير لا تكون إلا بشروط مبسوطة في المطولات، وليست كما هنا"

253

هو قول المبرد الذي أنكر هذا التركيب من أ، أساسه. (ابن عقيل، شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، ج 3، ص 7.). ما بين المعكوفتين " [] " من زيادة الباحث؛ لإيضاح معنى الكلام المنقول.

62

تقدمت ترجمته. (انظر: الحاشية رقم 15 من هذا البحث.).

انظر الحاشية رقم 172 من هذا البحث.

انظر الحاشية رقم 173 من هذا البحث.

انظر الحاشية رقم 174 من. هذا البحث.

انظر الحاشية رقم 175 من هذا البحث.

انظر الحاشية رقم 176 من هذا البحث.

[سبأ: 31].

انظر الحاشية رقم 178 من هذا البحث.

اليوسفي، خلاصة العمل في شرح بلوغ الأمل، ص 64.

243 244 245 246

247 248 249 250 251 252 253