القضاء بقرينتي المستندات الرسمية والعرفية بين الشرع والقانون العماني السيابي، حاتم بن رشيد بن حمد

القضاء بقرينتي المستندات الرسمية والعرفية

الجزء ١ · صفحة ٣٧

القضاء بقرينتي المستندات الرسمية

والعرفية بين الشرع والقانون العماني

أن ما أنزله الله في كتابه هو منفعة وفائدة لنا، يقول الله تبارك وتعالى: أَوْلَيْكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ

فَيَهُدَتْهُمُ اقْتَدِهُ} [الأنعام: ??]. فنحن مطالبون بالامتثال والاقتداء بالأنبياء (??)

(3) - قوله تعالى: لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أَحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَهُمْ لَا يَسْتَلُونَ النَّاسَ الحافاً وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَليم} [البقرة: (273)].

rvr

العلامات

وجه الاستدلال: بقوله تعالى: تَعرِفُهُم بِسِيمَهُم) أي يعرف كل أحد فقره وحاجته من التي تبدو عليه من التواضع، والخجل من مواجهة الناس، وأثر الفاقة، والحاجة في وجوههم، وقلة الحال علامات على قرينة فقرهم واستحقاقهم للصدقات

(??)

يقول القرطبي في ذلك: " قوله تعالى: تَعْرِفُهُم بِسِيمَهُمْ فيه دليل على أن للسيما أثر في اعتبار من يظهر عليه ذلك، حتى إذا رأينا ميتا في دار الإسلام وعليه زنار وهو غير مختون لا يدفن في مقابر المسلمين، ويقدم ذلك على حكم الدار في قول أكثر العلماء

(??) "

- قوله تعالى: وَعَلَمَةٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ} [النحل: (16)])

وجه الاستدلال: أن الله سبحانه وتعالى جعل علامات يهتدي إليها الناس في مقاصدهم كالجبال والنجوم خلال أسفارهم، مما يدل على جواز الاعتماد والعمل بالقرائن

(??)

??

) ينظر في: ابن فرحون، تبصرة الحكام، ج ?، ص ???

??

(443)، (0444)

) - ينظر في: الجصاص، أحمد بن علي (المتوفى: (???هـ)، أحكام القرآن، المحقق: محمد صادق القمحاوي، دار إحياء التراث العربي - بيروت، (1405) هـ، ج ?، ص ???، أطفيش، تيسير التفسير، ج ?، ص) - القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج ?، ص (341)

) - ينظر في: ابن العربي، محمد بن عبد الله (المتوفى: (543) هـ)، أحكام القرآن، راجع أصوله وخرج أحاديثه وعلق عليه: محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة: الثالثة، (1424) هـ - ???? م، ج ?، ص ???. والقرطبي، الجامع لأحكام

القرآن، ج ??، ص ???.