القضاء بقرينتي المستندات الرسمية والعرفية
الجزء ١ · صفحة ٦٧القضاء بقرينتي المستندات الرسمية
والعرفية بين الشرع والقانون العماني
. أن يشهد الشهود على كتاب القاضي، وهو شرط مختلف فيه بين العلماء، وقد قال بوجوبه جمهور
الفقهاء من الإباضية، والحنفية المالكية والشافعية والحنفية، والشيعة الزيدية.
((206))
وخالف في ذلك بعض الفقهاء كأبي ثور (، وإياس بن معاوية
وقالوا بعدم اشتراط شهادة الشهود على كتاب القاضي
فلان
بن
(???)
، (???)
والحسن البصري
(???)
وغيرهم،
وتتضح هذه الشروط في هذا النموذج الذي ذكره العلامة أطفيش وصيغته: "بسم الله الرحمن الرحيم، من فلان الفلاني قاضي منزل كذا وكذا إلى فلان بن فلان الفلاني قاضي منزل كذا، أما بعد، فإني كتبت إليك الكتاب في وقت كذا وكذا من تاريخ كـ كذا لما صح عندي من دعوة فلان بن فلان الفلاني على بن فلان الفلاني في شيء كذا وكذا، وقامت عليه البينة بذلك، وصح عندي ما شهد به الشهود، وجوزت شهادتهم، فإذا جاء كتابي هذا فاحكم بما فيه ثم يطوي الكتاب ويطبع عليه بخاتمه، ويكتب العنوان ويدفعه لأمينين ويبلغانه إلى الحاكم "
فلان
(???)
(3) - ديوان القاضي: اتفق الفقهاء على حجية ديوان القاضي من حيث الأصل، وعلى الاعتماد عليه في إثبات الدعوى أو نفيها، ولكن اختلفوا متى يحكم به القاضي على قولين:
(206)) – أبو ثور: هو إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي البغدادي الملقب بأبي ثور، فقيه من فقهاء المدرسة الشافعية، وهو من أصحاب الإمام الشافعي، قال ابن حبان كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعا وفضلا، صنف الكتب وفرع على السنن، وذب عنها، يتكلم في الرأي فيخطئ ويصيب، وقد توفي أبو ثور في بغداد في عام (240)) هـ / (854) م). ينظر في: الزركلي، الأعلام، ج (1)، ص
.??
???
) - إياس بن معاوية: هو القاضي إياس بن معاوية بن قرة المزني، أبو واثلة قاضي البصرة، ولد في سنة ((46) هـ / (666) م)، وهو أحد أعاجيب الدهر في الفطنة والذكاء. يضرب المثل بذكائه، قال عنه الجاحظ: إياس من مفاخر مضر ومن مقدمي القضاة، كان صادق الحدس، نقابا، عجيب الفراسة، ملهما وجيها عند الخلفاء، وقد توفي بواسط سنة ((122) هـ / (740) م). ينظر في: الزركلي، الأعلام، ج
?، ص ??
???
الصحابة،
) - الحسن البصري: هو الحسن بن يسار البصري، أبو سعيد: تابعي كان إمام أهل البصرة، وحبر الأمة في زمنه. ولد في المدنية المنورة في عام (?? هـ / (642) م)، ومن أ، أحد الفقهاء الفصحاء، شب في كنف الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه - سكن البصرة، واحتل مكانة كبيرة في قلوب الناس قال عنه الإمام الغزالي: إن الحسن البصري أشبه الناس كلاما بكلام الأنبياء، وأقربهم هديا من ا ترك كتابا في فضائل مكة، وقد توفي في سنة (??? هـ / ???م). ينظر في: الزركلي، الأعلام، ج ?، ص (226).) - ينظر في: ابن القيم، الطرق الحكمية، ص (176)، (175).
???
???
(210)) - ينظر في: أطفيش، شرح كتاب النيل، ج ??، ص ??.