تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة للعلامة أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي (من ص243 إلى ص274) المالكي، ظاهر بن عيسى بن سالم

تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 243 إلى ص 274

الجزء ١ · صفحة ٢٠

??

باب ذكر الصغائر والكبائر من الذنوب والإصرار وأعمال العباد وأحوالهم

وتصنيف ذلك:

والتعاون على الإثم والعدوان من الكبائر، كائنا ما كان ذلك من الإثم والعدوان، إذا كان المتعاونون عليه يدينون بذلك، كان من الصغائر أو الكبائر، إذا دانوا بذلك، أو 20 ارتكبوا ذلك بتهاون من إثمه وعقابه.

فمن أتى ذلك على التدين أو على التهاون به وبعقابه فقد أتى كبيرا من الذنوب،

وكذلك الأمر بالمنكر كله على التدين أو 21 الاستخفاف بعقابه وإثمه فهو من الكبائر.

وكذلك النهي عن جميع المعروف من الكبائر إذا كان الأمر بذلك على التدين أو الاستخفاف بثواب ذلك، وارتكاب جميع الصغائر على الدينونة أو الاستخفاف بثواب ذلك وعقابه هو من الكبائر، وارتكاب جميع الكبائر بالعلم والجهل بالدينونة أو الرأي هو من المهالك إلا أن يتوب من ذلك فأولئك

هم

الظالمون.

فصل

والكبائر من الذنوب التي يهلك راكبها على العلم والجهل والرأي والدين، وبموافقتها يكون هالكا من حينه، ولا نعلم في ذلك اختلافا، هو كل ما أوعد الله على ركوبه حدا في الدنيا، أو وعيدا أو عقابا في الآخرة، أو لعن عليه الله - تبارك وتعالى -، أو لعن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو برئ الله من أهله عليه، أو برئ منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك، وما أشبه ذلك، وما أجمع عليه أهل العلم أنه من الكبائر، وما أشبه ذلك،

وما أشبه الكبير فهو كبير في دين الله -تبارك وتعالى-.

في نسخة (ج) زيادة وإذا

في نسخة (ج) و

نسخة (ب) و

??