تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 243 إلى ص 274
الجزء ١ · صفحة ٢١والصغير ما لم يشبه الكبير الذي أعد الله على ركوبه حدا في الدنيا، أو وعيدا في الآخرة، فما دون الكبائر وما أشبهها فهو من الصغائر من المعاصي، وكل ما خرج من
الطاعات وما أشبهها. الأشياء المعروفة بالطاعات وما أشبه ذلك، فقد دخل في المعصية.
من
والأقوال والنيات والأعمال لا تخلو كلها من أهلها من أحد أربعة معان:
إما أن تكون من الطاعة الفريضة.
وإما أن تكون 4 2 مما أشبه الفريضة، فهو لاحق بالفريضة.
الله، أو ما
وإما أن يكون طاعة " وسيلة مما قد عرف من الوسائل و أنه نفل في دين أشبه ذلك، مما لم يأت فيه نص أنه " وسيلة، فهو طاعة ووسيلة إذا أشبه الوسيلة من
الطاعات.
وما عدا هذه الأربعة وجوه، فهو خارج إلى المعصية: فإما أن يكون معصية كبيرة قد ثبت حكمها في الكبائر من كتاب الله، أو سنة رسوله، أو إجماع أهل العدل، وما أشبه ذلك فما أشبه الكبائر فهو كبير وما خرج من حد الكبير وما أشبهه، ومن حد الطاعات وما أشبهها من الفرائض 28 والنوافل ?? واللوازم والوسائل " وما أشبه ذلك، فهو نازل بمنزلة
??
??
24
26
??
في نسخة (ب) و (د) مما
في نسخة (ب) و (ج) و (د) سقطت أربعة
في نسخة (ج) يكون
في نسخة (د) زيادة و
في نسخة (ب) و (ج) آية في نسخة (ب) و (ج) و (د) أو
هو ما طلب الشارع فعله طلبا جازما وقيل ما في فعله ثواب وفي تركه عقاب وحده في الشرع الإلزام وأكد السالمي أن اللازم والواجب والفرض أسماء مترادفة عند جمهورنا خلافا للحنفية الذين ميزوا بين الفرض والواجب. ينظر: مجموعة من الباحثين، معجم مصطلحات الإباضية، ج ?، ص 796. هو التطوع والزيادة على الواجب والنوافل طاعة الله عز وجل مندوب إليها وليست واجبة، تصح صلاة النفل جماعة، ولا تصح صلاة الفرض أو السنة خلف المتنفل وتصح النافلة والسنة خلف المفترض. ينظر: مجموعة من الباحثين، معجم الإباضية، ج ?، ص????.
??
مصطلحات
اللازم ما طلب الشارع فعله طلبا جازما. واللازم والواجب والفرض أسماء مترادفة عند الإباضية والشافعية إلا ابن بركة والثميني وسعيد الخليلي يرون التمييز بين الفرض والواجب فما ثبت بدليل قطعي فهو عندهم فرض وما ثبت بدليل ظني فهو واجب. ينظر: مجموعة من الباحثين، معجم مصطلحات الإباضية، ج2، ص 934.
??